• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الوحدة والإمارات.. «المعنويات المتناقضة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

مواجهة صعبة تجمع الوحدة مع الإمارات، في الجولة الـ 15 لدوري الخليج العربي، رغم تباين موقع الفريقين، في جدول ترتيب البطولة، حيث يدخل «العنابي» اللقاء، بعد فوز صعب على اتحاد كلباء متذيل الترتيب، بينما يأتي «الصقور» إلى أبوظبي، بعد خسارة أثارت جدلاً أمام الفجيرة، وهو ما يرفع من سخونة اللقاء.

وتعزز عودة عامر عمر من الإيقاف صفوف «أصحاب السعادة» الذي يبحث عن الوصول إلى النقطة الـ31، وفي الوقت نفسه تقديم عرض جيد يرضي به جمهوره الذي لم يكن راضياً على المستوى أمام «النمور» في الجولة الماضية، وعمل الجهاز الفني خلال اليومين الماضيين على علاج الأخطاء، واستشفاء الفريق حتى يظهر بصورة أفضل في اللقاء.

وكان الوحدة فاز بصعوبة أيضاً في لقاء الدور الأول بين الفريقين، كما تفوق عليه في الموسم الماضي، على ستاد آل نهيان، بينما خسر أمامه في رأس الخيمة، ويدرك «العنابي» وجهازه الفني أن المنافس سوف يلعب بكل قوته وبحماس كبير أمامه، لذلك يتعامل بحذر واحترام معه خلال المباراة، التي يتوقع أن يلعبها الوحدة على التفاصيل وتأمين مرماه، مع التعامل الجيد مع «هفوات» الفريق الأخضر. ويعول الوحدة على مجموعة مميزة من اللاعبين بالذات في الجانب الهجومي، ويأمل أن يكون الوسط في أفضل حالاته، وأن يكون الأرجنتيني داميان دياز متوهجاً.

وفي المقابل، فإن «الصقور» تلقى ضربة «موجعة» ومزدوجة في الجولة الماضية، وجانب الخسارة، فإنه يفتقد جهود 3 من لاعبيه المهمين جداً، والمؤثرين وهم البرازيليان لويز هنريكي ورودريجو ومحمد مال الله لطرد الأول ونيل الثاني والثالث الإنذار الثالث، ومن ثم غيابهم للإيقاف في المباراة، وغياب الثلاثي يضعف المنظومة الهجومية للفريق، ويجعله في وضع حرج، خاصة أن البدلاء ليسوا بفاعلية الأساسيين.

أيضاً تسببت الخسارة في تراجع الفريق من المركز التاسع إلى الـ11 وهو مطالب بتحسين وضعه والابتعاد عن دائرة الخطر خاصة في ظل صحوة المنافسين في منطقة القاع. ويمتاز الإمارات بتحقيقه نتائج جيدة خارج ملعبه، حيث فاز في مباراتين، وتعادل مرة وخسر 3 مباريات فقط من 8 خسائر لحقت به في الجولات الـ14 . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا