• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اختيار «رينزي» مرشحاً يروق لليسار، قد يكون لاختبار الموقف الشعبي من تغيير محتمل في سياساته الاقتصادية

إيطاليا في قبضة رينزي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

خرج رئيس الوزراء الإيطالي «ماتيو رينزي» قوياً من الانتخابات التي جرت لاختيار الرئيس الـ12 لإيطاليا، حيث تمكن من حشد حزبه وراءه وترك «سيلفيو بيرلسكوني» الذي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات وحيداً. وحصل مرشحه، «سيرجيو ماتاريلا»، قاضي المحكمة الدستورية ووزير الدفاع السابق، على ما يقرب من ثلثي نحو1009 أصوات محتملا من المشرعين والمندوبين الإقليميين في الاقتراع الرابع الذي أجري في 31 يناير. وحصل «رينزي» على دعم اللحظات الأخيرة من حليفه الرئيسي في الائتلاف الحكومي، وهو وزير الداخلية «أنجيلينو ألفانو»، بينما وضع «بيرلسكوني» في مأزق بعد أن فشل في إقناع الأحزاب الأخرى بترك بطاقات الاقتراع فارغة، علامة على الاحتجاج.

وذكرت «رافائيلا تينكوني»، خبيرة اقتصادية بمؤسسة «بنك أوف أميركا»، ميريل لينش، أن انتخاب «ماتاريلا» بأغلبية كبيرة «يعد علامة على أن رينزي لديه سيطرة كاملة على الحكومة». وأضافت أن «المستثمرين ربما ينظرون إلى إيطاليا كدولة تحظى بقدر متزايد من الاستقرار السياسي».

ويمهد هذا التصويت الطريق لرينزي (40 عاماً)، والذي حصل على دعم آخر الأسبوع الماضي عندما أظهرت البيانات تراجع معدلات البطالة في ديسمبر عن مستوى قياسي مرتفع، ليواصل أجندته للإصلاحات الاقتصادية دون اللجوء لانتخابات مبكرة لترسيخ سلطته. وفي لقاء مع «المساجيرو»، يوم الأحد، قال رئيس الوزراء إن لديه ثقة بأن حكومته ستستمر حتى 2018 وأنه سيواصل العمل على الإصلاحات الدستورية مع «بيرلسكوني»، الذي يتزعم حزب المعارضة.

واستبعد «رينزي» حدوث تغييرات في حكومته الائتلافية التي تضم حزبه الديمقراطي وحركة «الاختيار المدني» وحزب يمين الوسط الجديد بزعامة «ألفانو».

ويذكر أن الرئيس «جورجيو نابوليتانو» (89 عاماً)، قد استقال في 14 يناير بسبب تقدمه في العمر، ما جعل «رينزي» أمام تحدٍ يتمثل في اقتراح خليفة قادر على توحيد حزبه دون المساس بائتلافه الحكومي القائم منذ سنة واحدة وعلى مسار الإصلاح.

وتعد رئاسة إيطاليا دوراً شرفياً، رغم أن رئيس الجمهورية يصبح حكماً رئيسياً خلال الأزمات السياسية، إذ بإمكانه تعيين رؤساء الحكومة وحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا