• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أهالي الشارقة: ودعنا رمز العطاء والتواضع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

عبر عدد من المواطنين والقيادات في الدولة عن حزنهم الشديد لفقدان خلفان الرومي، أحد رموز الدولة، والذي كان شاهداً على مرحلة التأسيس، وواحداً من الرواد عبر مسيرة وتاريخ طويل في خدمة الوطن.

وقالوا: «إن الإمارات فقدت رجلاً له باع كبير في العطاء عبر مسيرة وطنية حافلة، تولى خلالها مناصب عديدة قيادية، في وزارات التربية والتعليم والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، والإعلام والثقافة، وله باع أكبر من رصيد محبة الناس واحترامهم وتقديرهم، تكونت عبر سنوات طوال من العطاء والبساطة والاحترام والتواضع مع الجميع».

وأشاروا، عقب تشييع جثمان الفقيد، ظهر أمس، في مقابر الشارقة، إلى أن فقيد الوطن رمز للعطاء، وأحد أبناء الإمارات البررة، حياته ملأى بالعطاءات خلال سنوات طوال، بدأت منذ التأسيس، جنى من خلالها محبة كل من تعامل معه سواء المتعاملين معه في عمله أو من رافقه في حياته.

من جانبه، عبر عبد الجليل الأنصاري، مدير مكتب المرحوم خلفان الرومي، في حقبة وزارة الإعلام وطوال 6 سنوات، بحزن وأسى كبيرين، عن وفاة فقيد الوطن خلفان الرومي، مشيراً إلى أن الفقيد، حباه الله، بحب العمل والإخلاص فيه، والتفاني في خدمه بلاده، وحباه أيضاً بمحبة الجميع، ولا يختلف شخصان على دماثة خلقه، وحسن معاشرته، وطيب نفسه وتواضعه، فلم أواجه في حياتي شخصاً أكثر تواضعاً من هذا الإنسان.

وأضاف: «فقدت أخاً وحبيباً وصديقاً عشت معه لسنوات طوال، كان محباً للجميع، يمتلك قلوب الجميع بأسلوبه وتعامله، ويكسب حب واحترام الناس بصورة سريعة»، رحمه الله وألهم أهله الصبر والسلوان. من جهته، أكد عبد الله سلطان بن خادم، عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي، أن خلفان الرومي رحمه الله، كان نموذجاً للشخصية الوطنية المخلصة التي يشرف بها أبناء الوطن جميعاً، وتاريخه في الحياة العملية، منذ بداية التأسيس للآن، خير دليل على ذلك. وقال: «إن أبناء الإمارات يفخرون بهذا الرجل الذي أجمع الناس على حسن معاشرته، وطيب نفسه، وتواضعه، ويده المعطاءة والخيرية، ونسال الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان وأن يغفر له ويجعل مثواه الجنة». من جهته، أكد علي حمد بن زعل، رجل أعمال، أنه كانت تربطه علاقة محبة وصداقة بخلفان الرومي رحمه الله، وأن هذا الرجل كان يحظى بمحبة الجميع واحترامهم، وأنه رجل يتحدث بالخير ويحب الخير، ويده ممتدة للخير، يشعر كل أحد معه بأنه قريب منه. ولفت إلى أن للمغفور له رصيداً كبيراً من محبة الناس واحترامهم، وهو أمر لم يأت من فراغ بل اكتسبه لحسن معاملته مع الجميع، وتواضعه الجم مع الكبير والصغير، وحسن معاشرة واستقبال الناس، وكلها صفات لا يمكن لأحد أن ينكرها عليه، رحمه الله وألهم أهله الصبر والسلوان.

قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي: «ربما غيب الموت خلفان بن محمد الرومي، رحمه الله، أحد قامات الوطن الأوفياء، لكنه لن يغيب، تركته الغنية لتبقى نبراساً وقدوة للعطاء والانتماء، فهو واحد من رعيل الوطن الأوفياء الذين ينسج الوطن بذكراهم عباءة الفخر والعز، فهم شيدوا بناءً حصيناً، عنوانه الرجولة والوفاء، وسطروا حكاية وطنية حافلة بالإنجازات يرويها التاريخ». وتابع: «رموز الوطن وأعلامه لا يغيبون، والفقيد الرومي من أعمدة الوطن الذين ساهموا بجهودهم البارزة بصناعة تاريخ ناصع بالمعرفة، لتبقى ذكراه العطرة باقية ببقاء الوطن، نفاخر بها ونسير على نهجها، لقد كان لمآثر المرحوم خلفان الرومي الوطنية دور بارز في النهضة الثقافية والإعلامية والتعليمية لتجسد منبراً للنماء والعطاء». وأضاف: «خلفان الرومي، رحمه الله، سيبقى حياً بأبنائه الذين يواصلون رسالته المعطاءة المرتكزة إلى الأمانة والمسؤولية، لتبقى مصدر إشعاع تنير طريق الآخرين، نحزن لفقدانه، ونسأل الله العزيز القدير أن يسكنه فسيح جناته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض