• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كأس أفريقيا.. ليلة الأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

مالابو (أ ف ب)

الشقيقان أندريه وجوردان آيو اللذين سجلا في نصف النهائي أمام غينيا الاستوائية (3-0)، سيواجهان شقيقان آخران في صفوف كوت ديفوار هما كولو ويايا توريه. يذكر أن الأخوين توريه خسرا المباراة النهائية مرتين، مقابل مرة واحدة للأخوين آيو. واعتبر أندريه الذي حمل شارة قائد المنتخب في غياب أسامواه جيان بأن المباراة ستكوت مفتوحة، وقال: «كلا المنتخبين يملك فرصة الفوز في المباراة، وبالتالي من المهم جداً بالنسبة إلينا أن نرتاح ونستعيد حيويتنا قبل المباراة، لدينا يوم راحة أقل من كوت ديفوار، وكنا نفضل أن نحصل على وقت أكبر للاستعداد، لكن في النهاية، فإن المباراة النهائية تبقى مباراة نهائية وسنكون مستعدين، سنبذل قصارى جهودنا لجلب الكأس، لا توجد كلمات للتعبير عن مدى رغبتنا في إحراز الكأس». وأضاف: «يشك الناس في مدى جهوزيتنا لرفع الكأس بعد مرور سنوات كثيرة، لكن لو لم نكن مستعدين، لما نجحنا في الفوز على غينيا الاستوائية في نصف النهائي، نحن جاهزون». يذكر أن المرة الاخيرة التي توجت فيها غانا باللقب عام 1982، كان والد أندريه وجوردان، عبيدي بيليه قائدا للمنتخب.

في المقابل، يأمل يايا توريه في رفع الكأس بعد أن حمل شارة القيادة، وقال: «حمل شارة القائد يجعلني أشعر بفخر كبير وأنا في حاجة لقيادة اللاعبين، نحن هنا من أجل إحراز البطولة، لدينا جيل جديد من اللاعبين، آمل أن أنجح في ذلك في المباراة النهائية».

في المقابل، ستكون البطولة الحالية الأخيرة لشقيق يايا الأكبر كولو توريه (33 عاما) الذي سيعتزل دولياً بعد المباراة النهائية وقال «سيكون الأمر رائعاً لو نجحت في نهاية مسيرتي بإحراز اللقب، لقد انتظرنا طويلاً ونريد أن نجلب الكأس إلى أبيدجان هذه المرة».

ولن يكون الأخوان آيو أو توريه أول شقيقين يحرزان اللقب القاري، حيث يعود هذا الشرف إلى الأخوين إيتالو ولوتشيانو فاسالو اللذين يعتبران أفضل لاعبين أنجبتهما الملاعب الأثيوبية، عندما توّجا باللقب عام 1962. ونجح الأخوان فرانسوا أومام بييك وأندريه كانا بييك في إحراز اللقب مع الكاميرون عام 1988، والشقيقين فيليكس وكريستوفر كاتونجو في صفوف زامبيا عام 2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا