• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

سلوكات في العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

كنت سابقاً أسمع فقط عن قصص الموظفات والموظفين، وأسباب رفض بعض الأهالي توظيف بناتهم، ولم أكن أدرك أن سبب هذه الكواليس الخفية هي الاحتكاك وعدد الساعات الطويلة بين الموظفين في الدوام، وبالتالي يؤدي يوماً بعد يوم إلى هدم جدار الحاجز بينهم.

لا ألومهم فنصف يومهم يقضونه معاً، وقد يحمل هذا، إما مشاعر إيجابية أو سلبية. ولكن هل يؤدي هذا إلى أن تكون تصرفاتهم فيما بينهم مفتوحة لا ساحل لها؟

الضحك بصوت عالٍ والتنكيت والغداء معاً بحجة غداء عمل؟! وقد يتطور الأمر إلى ما بعد الدوام عن طريق الاستشارة ماذا أفعل وأتصرف في الشيء الفلاني؟!

تحولت العلاقة من زمالة إلى صداقة، ومع ذلك هناك من بنى جسوراً ضخمة لا يخترقها أحد!!

ودعنا نترك الجانب السلبي، ونتحدث عن الجانب الإيجابي للوظيفة، وهي أن شخصية الفرد تتغير، تتوسع مداركه ويحسن التصرف، وأيضاً ملم بجميع الأمور.

وتختلف طريقة مناقشتي مع الموظفة عنها مع غير الموظفة، فأسلوبها وطريقة حوارها مختلفان وتكون دقيقة في المعلومة وتتحرى الدقة، فالعمل يُعلم!!

والاختلاط! ليس السبب؟! في بعض السلبيات فهو الاختلاط موجود في كل مكان وليس في مجال العمل فقط! هل نفصل الكرة الأرضية إلى نصفين؟ نصف الكرة للنساء والنصف الآخر للرجال؟ هل نفصل تفكير البشر؟ نمنع النساء من التفكير؟ وهل بعض المجتمعات التي تفصل الجنسين خالية من المشاكل؟! هي فقط مسألة تصرف وسلوكات شخصية، يجب أن تتحلى بحسن التصرف والذوق وإقامة حدود مهما كانت مدة وساعات العمل، وإلغاء الجانب العاطفي، وتنبيه العقل إلى أن مجال العمل لا مساحة فيه للمشاعر.

أساسيات التصرف والمنع والقبول في يدك فأحسن استخدامها، أنت من تسمح للآخر بالتمادي أو المنع، فلا تتذمر ممن استباح خصوصيتك وراجع تصرفاتك.

نجلاء بن ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا