• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المخلافي: توافق حول مسودة اتفاق نهائي للهدنة تبدأ من تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

كشف وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي عن وجود توافق نهائي حول مسودة اتفاق بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار والالتزامات المتبادلة في هذا الجانب. وأوضح المخلافي في تصريح لقناة «العربية» الإخبارية أن التجربة ستبدأ من تعز ثم تمتد إلى كل المحافظات. وكان وزير الخارجية اليمني أكد في وقت سابق أن الحكومة اليمنية لن تقبل أي شروط للحوثيين خلال مفاوضات الكويت، التي توقع أن تمتد أسبوعاً على الأقل. وتأتي تلك التصريحات في وقت تتواصل فيه المشاورات بين الأطراف المعنية، في الرياض والكويت، تمهيداً لوقف إطلاق النار ثم مفاوضات الحل السياسي بين الأطراف اليمنية التي تستضيفها الكويت يوم 18 أبريل الجاري، وفقاً للقرار الدولي 2216.

وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث الرسمي، باسم الجماعة الحوثية المتمردة، محمد عبد السلام، أمس الخميس، تسلم جماعته من الأمم المتحدة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن قبيل انطلاق المفاوضات بين الأطراف اليمنية في الكويت يوم الثامن عشر من الشهر الجاري. وقال عبد السلام، في بيان قصير نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «تسلمنا من الأمم المتحدة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار، وسلمنا ملاحظاتنا على المسودة للمنظمة الدولية، وما زال النقاش جارياً عليها، ولم يتم الموافقة النهائية بعد على المسودة».

وكان عبد السلام قد أوضح قبل يومين في بيان له أنه «في سياق التفاهمات الأولية التي تؤدي إلى وقف شامل للأعمال العسكرية في البلاد، وفتح آفاق واضحة للدخول في الحوار السياسي اليمني اليمني المزمع عقده منتصف نسيان الجاري برعاية الأمم المتحدة فقد تم التوافق على استمرار التهدئة على طول الشريط الحدودي لليمن»، في إشارة منه إلى جبهات الحدود مع المملكة العربية السعودية. هذا إلى جانب «وقف الأعمال العسكرية في عدد من المحافظات اليمنية، كخطوة أولى، ووقف التصعيد العسكري في بقية محاور القتال، وصولاً إلى الوقف الكلي للحرب واستكمال ملف المفقودين والأسرى وتجميع بياناتهم وتبادل الكشوفات بشأنهم».

يشار إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في 23 من مارس الماضي، موافقة الأطراف اليمنية على وقف الأعمال القتالية في البلاد في العاشر من الشهر الحالي، تمهيداً لانعقاد مفاوضات حل الأزمة في دولة الكويت في 18 من الشهر نفسه.

إلى ذلك، التقى نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر أمس، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر. وخلال اللقاء، بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الميدانية وجهود المجتمع الدولي، ومنها الولايات المتحدة الأميركية في استئناف العملية السياسية وإنهاء الانقلاب. وأكد نائب رئيس الجمهورية جدية الحكومة في التوصل إلى سلام ينهي المعاناة التي تسبب فيها انقلاب الحوثيين وصالح على الشرعية. وقال الفريق الركن علي محسن: «إن الفرصة سانحة أمام الانقلابيين ليثبتوا حسن نواياهم في الجنوح إلى السلم، والاعتراف بالشرعية الدولية، وتنفيذ ما اتفق عليه اليمنيون في المبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني وما رافقه وأعقبه من قرارات لمجلس الأمن الدولي ومنها القرار 2216».

كما أطلع نائب رئيس الجمهورية السفير الأميركي على انتهاكات مليشيا الانقلاب وما ارتكبته من جرائم بحق المدنيين اليمنيين، مثمناً دور الولايات المتحدة الأميركية من خلال وقوفها بجانب الشرعية الدولية ومساهمتها في دعم التحالف العربي. من جانبه جدد السفير الأميركي موقف بلاده الثابت في دعم الشرعية، معبراً عن أمله في أن تتوصل الأطراف اليمنية إلى حل في المشاورات القادمة في الكويت، والتي تسهم في عودة الأمن والاستقرار. وهنأ ماثيو تولر الفريق الركن علي محسن الأحمر بالثقة التي منحت له وتوليه منصب نائب رئيس الجمهورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا