• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نهائي مكرر لكأس أمم أفريقيا 1992 اليوم

«الأفيال» و«النجوم السوداء».. صراع على كأس «السمراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

باتا (د ب أ)

يسدل الستار اليوم على فعاليات النسخة الثلاثين لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عندما يلتقي المنتخبان الإيفواري والغاني في المباراة النهائية للبطولة. وتمثل المباراة بينهما تكراراً للقاء بين الفريقين في نهائي البطولة عام 1992 في السنغال عندما تعادل الفريقان سلبيا في الوقتين الأصلي والإضافي قبل أن يحسم «الأفيال» المواجهة لصالحهم بماراثون ضربات الترجيح 11-10 في أطول ماراثون لركلات الترجيح في تاريخ البطولة.

وينتظر أن تلقي مباراة 1992 بظلالها على مباراة الفريقين اليوم، خاصة مع التقارب بين مستوى الفريقين في البطولة الحالية. ويحتاج المنتخب الإيفواري (الأفيال) بقيادة النجم الكبير يايا توريه إلى إغلاق الطريق أمام الجبهة اليسرى للمنتخب الغاني إذا أراد الفريق تحقيق الفوز في هذه المباراة حيث كانت الجبهة اليسرى للنجوم السوداء هي مصدر القلق والإزعاج للمنافسين في جميع مباريات المنتخب الغاني في البطولة حتى الآن نظرا لما تتمتع به هذه الجبهة من نشاط هجومي واضح وفعال.

ولم يغب توريه «31 عاما» عن أي من بطولات كأس الأمم الأفريقية منذ عام 2006 أي أن النسخة الحالية تشهد المشاركة السادسة له في النهائيات، كما شارك مع الأفيال في النسخ الثلاث الماضية من بطولات كأس العالم. ورغم هذا، كان توريه دائما هدفا للانتقادات والاتهامات بأنه لم يقدم مع «الأفيال» نفس المستوى الذي يقدمه مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي. ولكن ملامح وإشارات التألق ظهرت في أداء اللاعب خلال مباراة الفريق أمام الكونجو الديمقراطية والتي فاز فيها «الأفيال» 3-1 في المربع الذهبي للبطولة الحالية حيث سجل هدفاً رائعاً افتتح به التسجيل في المباراة. وبعدما فشل زميله ديدييه دروجبا في إحراز اللقب الأفريقي مع الأفيال على مدار سنوات طويلة قضاها في صفوف الفريق حتى اعتزاله اللعب الدولي العام الماضي، يأمل توريه في استغلال الفرصة هذه المرة وقيادة الفريق إلى تحقيق ما عجز دروجبا عن تحقيقه.

وتبدو الفرصة سانحة أمام توريه لإحراز اللقب الأول مع منتخب بلاده بعدما حقق العديد من الألقاب على مستوى الأندية التي لعب لها حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريق برشلونة في 2009 كما فاز بلقب الدوري المحلي في كل من اليونان وإسبانيا وإنجلترا. كما سجل توريه هدف الفوز 1- صفر لمانشستر سيتي على ستوك سيتي في نهائي كأس إنجلترا عام 2011.

ودأب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب الإيفواري على الصياح في اتجاه توريه مراراً عندما لا يقدم اللاعب الأداء الذي يرضيه، ولكنه كان حذراً للغاية في التعامل مع اللاعب، وكذلك في التعليق على مستواه في مباراة المربع الذهبي. ورغم الإشادة بجهد توريه في هذه المباراة، حرص رينار على الثناء الشديد أيضا على لاعبين آخرين مثل جيرفينهو وويلفريد بوني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا