• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

خبراء سعوديون لـ «الاتحاد»: الاعتداء على العمادي في غزة تعبير عفوي عن وعي فلسطيني بالتآمر القطري

الدول الأربع نجحت في كشف سلوك نظام الدوحة «التآمري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2018

عمار يوسف (الرياض)

أكد خبراء سياسيون سعوديون أن ما تعرض له المندوب القطري محمد العمادي من محاولات للاعتداء عليه، ورميه بالأحذية، وتمزيق علم بلاده خلال زيارته لمستشفى الشفاء في غزة، كان أمراً متوقعاً بعدما سقطت الأقنعة عن الوجه القبيح للتآمر القطري على القضية الفلسطينية، موضحين أن المتجمهرين الغزاويين اتهموا الدوحة بالمتاجرة بقضيتهم، وأن مساعداتها تأتي في إطار تعزيز الانقسام والتدخلات الخارجية في القضية التي تعرضت لمصائب بسبب قطر، لا تقل عن نكبة 1948.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور سعيد بن علي الغامدي، الخبير الاستراتيجي، إن «الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، نجحت نجاحاً باهراً في تعرية وكشف عمليات النظام القطري، وسلوكه المتآمر على القضية الفلسطينية، وكل المنطقة العربية، لمصلحة القوى الإقليمية وفي مقدمتها إسرائيل، مقابل ثمن يتمثل في تكريس دورها كلاعب مؤثر ومهم في المنطقة»، مشيراً إلى أن الفلسطينيين هم من دفع الثمن الأكبر لهذه الخيانة القطرية.

وأضاف أن الهجوم الجماهيري الغاضب الذي تعرض له المندوب القطري هو تعبير عفوي عن وعي فلسطيني بهذا التآمر الذي فاحت رائحته النتنة، وتكشفت أدواته الخبيثة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، حيث أدرك الجميع أن هذا النظام يكرس موارد بلاده في دعم الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية في الدول العربية وأوروبا، وبقاع عديدة في العالم.

وأوضح الغامدي «لقد رسمت القوى الخارجية لقطر هذا الدور الذي ظلت تمارسه منذ عام 1996، مستغلة قناة الجزيرة في خلق الفتن والمشاكل في معظم الدول العربية، حتى اندلع ما يسمى بالربيع العربي، وكانت قطر أحد رعاته الأساسيين، وبدعم من قوى خارجية وإقليمية سعت لاستغلال الإعلام والمال القطري لتحقيق أهدافها في المنطقة العربية».

ومن جهته، اعتبر الباحث السياسي بندر بن ناصر الصاعدي، غضب الغزاويين والفلسطينيين عموماً على قطر، والذي تجسد في طرد مندوبها في غزة ورميه بالأحذية، كان تعبيراً عفوياً عن شعور الفلسطينيين بالخيانة والغدر القطري الذي يدس السم في العسل مثلما فعل الصهاينة عام 1948م، مشيراً إلى أن المال القطري والمساعدات القطرية زرعت الفتن وسط الشعب الفلسطيني، وكرست الانقسام الذي كان المستفيد الأول منه إسرائيل. ... المزيد