• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة        01:30    «الاتحادية للموارد البشرية»: الأحد 11 ديسمبر إجازة المولد النبوي الشريف في الحكومة الاتحادية    

«شؤون الرئاسة» تنعى خلفان محمد الرومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

أبوظبي - وام

تنعى وزارة شؤون الرئاسة المغفور له خلفان محمد الرومي وزير الإعلام والثقافة السابق الذي انتقل إلى رحمته تعالى.. سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان، «وإنا لله وإنا إليه راجعون».

وشهد خلفان الرومي، أحد الرموز الوطنية المعطاءة، مرحلة التأسيس، وكان واحداً من روادها وفرسانها ونجومها، عبر مسيرة وتاريخ طويل في خدمة الوطن.

ويعتبر الرومي في مقدمة حملة الشهادات الأكاديمية الذين تلقوا تعليمهم ضمن أوائل البعثات التعليمية الذين أُوفدوا إلى العراق عام 1965، سعياً لطلب العلم في وقت كان فيه نيل المعرفة والعلم يتطلب الصبر والإصرار والاغتراب عن الوطن، إلا أن العزيمة على نيل العلم والمعرفة كانت البوصلة التي قادته نحو السفر للخارج للتعليم، حيث عاد وتعين مدرساً عام 1968، ثم نائباً لمدير المعارف في الشارقة.

واختاره المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون عضواً في الهيئة التي كلفت بزيارة الدول الخليجية والعراق وسوريا والأردن ولبنان قبل أشهر قليلة من قيام اتحاد الإمارات، وذلك لنقل وجهة نظر الشيخ زايد في ما يتعلق بمجريات الأمور، وإبلاغ هذه الدول بمشروع قيام الدولة.

وانتدب خلفان الرومي إلى جامعة الدول العربية التي قررت مناقشة قضية جزر الإمارات التي احتلتها إيران قبل قيام الدولة بأيام قلائل. وتولى الراحل مسؤولية عدد من أجهزة الدولة، فخدم الإمارات بإخلاص وتفانٍ منذ أول منصب تولاه بعد قيام دولة الاتحاد، وكرّس حياته في المثابرة والكفاح، كنموذج رائع للتفاني والإخلاص. بدأ المغفور له بإذن الله تعالى حياته المهنية بتولى منصب وكيل وزارة التربية والتعليم إبان تولي الراحل الدكتور عبدالله عمران تريم وزارة التربية بعد التشكيل الثاني في عام 1973م، وفي التشكيل الثالث الذي كان في 1977م تولى وزارة الصحة، وفي التعديل الوزاري الذي كان في 1983 تولى حقيبة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

ثم تولى في التشكيل الخامس عام 1990 منصب وزير الإعلام والثقافة، ثم رئاسة مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، وكان من المواكبين لتأسيس جائزة الصحافة في دبي منذ اللحظات الأولى، ولديه العديد من المقترحات التي ساهمت في تطويرها.

قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال تكريمه له مؤخراً: «شهادتنا في هذا الرجل مجروحة». وتأتي هذه الكلمات لتعبر عن اتفاق الجميع على نبل أخلاقه وحسه الإنساني العالي، وكفاءته وإدارته لدفة العمل بمهارة في كل الوظائف التي عمل بها، وكل المناصب التي تقلدها، عبر مسيرة عمله الطويلة. وتنعى أسرة «أبوظبي للإعلام» وصحيفة «الاتحاد» الراحل الكبير، صاحب المواقف التي تعجز الكلمات عن حصرها، والمخزونة في ذاكرة كل من عمل معه عن قرب أو تعامل معه أو سمع عنه، سائلين المولى عز وجل أن يجعل ما قدمه للوطن في ميزان حسناته. كما نتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكريمة وتلامذته، وكل من نهل منه.

إلى ذلك، وصف معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، الراحل خلفان الرومي، بأنه نموذج لجيل أعطى عمره للإمارات في مراحل التأسيس الصعبة، وأحد أبناء الإمارات البررة، الذي أحبه كل من عرفه أو رافقه. وقال في تغريدات له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس: «إن الموت غيب المربي الفاضل والسياسي الحكيم والرجل المتواضع، بعد حياة مليئة بالإنجازات الوطنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض