• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«وزارة الثقافة» تطلق الدورة الأولى من «بينالي الإمارات للفنون»

نهيان بن مبارك: البينالي يرسخ مكانة الدولة الفنية والثقافية محلياً وعالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن إطلاق النسخة الأولى من «بينالي الإمارات للفنون» الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، في العين وأبوظبي، من 11 وحتى 16 من أبريل الجاري، يهدف إلى تسليط الضوء على دولة الإمارات العربية المتحدة كمنصة للتبادل الثقافي الفعال، وترسيخ مكانتها الفنية والثقافية على المستوى العربي والدولي، وإطلاع العالم على حركة الحداثة في الدولة، خاصة في الفنون، وما وصلت إليه الدولة خلال السنوات الماضية من تطور لافت في القطاع الثقافي، بفضل الاهتمام والدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة الرشيدة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجهود سموه في تعزيز مسيرة الدولة وتأكيد موقعها الرائد بين دول العالم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات.

جاء ذلك خلال متابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الاستعدادات النهائية لإطلاق النسخة الأولى من «بينالي الإمارات للفنون» الذي يقام في فندق ريحان هيلي – روتانا بمدينة العين، بمشاركة 38 فناناً من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف معاليه أن بينالي الإمارات سيساهم بشكل فعال في مد جسور التبادل الثقافي بين الفنانين والمعاهد والمنظمات المعنية بالفن على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بجانب توفير بنية تحتية لدعم المشهد الفني المتنوع والمزدهر في الإمارات، وهو ما يعد الاستثمار الأمثل في الفنان الإماراتي والقائمين على تنظيم الفنون والجمهور، من خلال رفع مستوى الوعي الثقافي لمختلف أفراد المجتمع، وتوسيع نطاق الفن التشكيلي، وتبادل الخبرات بين الفنانين العالميين المشاركين والفنانين المحليين.

وقال معاليه: «إن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تسعى من خلال تنظيم بينالي الإمارات الأول إلى إبراز ما لدى الإمارات من قيمة ثقافية وفنية متميزة، تستطيع أن تكون إضافة حقيقية إلى الرصيد العالمي في هذا الجانب، إضافة إلى اهتمام الدولة بترسيخ حضور الفنان والمبدع الإماراتي في الساحة الفنية العالمية، بجانب التواصل الفني والحضاري مع الثقافات المختلفة، والاطلاع على تجارب وتقنيات وأساليب مناسبة لقدرات الفنانين التشكيلين، والتأكيد على أهمية الحوار الفني، خاصة أن ممارسة الفنون التشكيلية على وجه الخصوص تأتي لكونها مشهداً رئيساً في الثقافة الإنسانية على مدى أزمنة بعيدة، فضلاً عن أنها المحفز للفنان على تشكيل وجهة نظر تمثل ثقافته وأجواءه النفسية والعاطفية، وهي من ناحية أخرى تساهم في نقل ثقافة مجتمعه نقلاً شفافاً وصادقاً».

وأوضح معاليه أن الدورة الأولى تشهد مشاركة ما يزيد على 30 دولة عربية وأجنبية على مستوى العالم، بجانب جدول من الفعاليات، حافل بالعديد من المحاضرات والورش والدورات التدريبية واللقاءات الفنية بين المشاركين في مجال الفن التشكيلي، بجانب حفلات الأوركسترا وعروض الأزياء التراثية للدول المشاركة في كل من العين وأبوظبي، مما يساهم في تبادل الخبرات بين الفنانين، إضافة إلى الاطلاع على ثقافات الدول المختلفة، والتعرف إلى عاداتها وتقاليدها وتراثها الاجتماعي، كما أن البينالي فرصة كي يطلع الفنان الإماراتي على تجارب أقرانه في الدول الأخرى، ليشكل ذلك ترجمة عملية لعصر العولمة على صعيد تبادل الثقافات والتواصل مع الحضارات. وتطمح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بحسب معاليه، إلى أن يكون بينالي الإمارات للفنون بداية لخطوة جديدة في مسيرة النجاحات الدولية التي حققتها الدولة على جميع الصعد، وبداية مرحلة جديدة في جعل الفنون التشكيلية بكل صورها وألوانها ترتقي بالذوق العام في المجتمع، كما تأمل الوزارة أن يتضاعف عدد الدول المشاركة في الدورات المقبلة، وأن يكون بينالي الإمارات للفنون هو العلامة المميزة التي تؤسس لمفهوم جديد للفن التشكيلي والفنون بشكل عام عربياً وعالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا