• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

افتتح مهرجان عجمان للأيتام وقدم نصف مليون درهم دعماً

حميد النعيمي: أبناء الإمارات قدموا أروع أمثلة العمل الخيري لمساعدة المحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

عجمان (وام)

قدم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، دعماً مادياً قيمته نصف مليون درهم، يتم توزيعها على الأيتام وأسرهم، بهدف تخفيف الأعباء المادية عن هذه الفئة.

جاء ذلك عقب انتهاء مراسم افتتاح فعاليات «مهرجان عجمان الأول للأيتام» الذي أقيم تحت شعار «أنتم لنا ونحن لكم»، تزامناً مع اليوم العالمي للأيتام في مركز شباب عجمان التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في منطقة الصفيا، ونظمته اللجنة الدائمة للتنمية الاجتماعية بالمجلس التنفيذي لإمارة عجمان. وأكد سموه أن أبناء دولة الإمارات ضربوا أروع الأمثلة في مجال العمل الخيري لمساعدة المعوزين والأيتام والمحتاجين، فهم في كل ميدان يقرب إلى الله، سواء في داخل الدولة أو خارجها. مشيداً بدور المؤسسات والهيئات والجمعيات ورجال الأعمال لمساهمتهم في دعم الأعمال الخيرية، خاصة كفالة الأيتام بمختلف صور الدعم وأشكال المساندة، ليعيشوا في كفالة الجماعة، وتعيش الجماعة بمؤازرة هذه الفئة، ما يجعلهم يتطلعون إلى المستقبل بنفس طموحة راضية، تكن الحب والولاء والعرفان لوطنهم وقيادتهم الرشيدة.

وأثنى صاحب السمو حاكم عجمان على إسهامات القيادة الرشيدة في دعم فئة الأيتام، حيث كانت سباقة في إنشاء المؤسسات الحكومية والأهلية الشاملة التي ترعى الأيتام، وتتضمن جميع الخدمات التي يحتاجها الإنسان، منتهجة في ذلك المبادئ السامية التي حثنا عليها ديننا الحنيف، والتي تدعو إلى تكريم هذه الفئة من المجتمع، كما شرعت القوانين التي تضمن حقوقهم.

وأشاد سموه بالرعاية التي توليها دولة الإمارات للأيتام في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات من خلال حرصهم المتواصل على رعاية وتنمية ومساندة هذه الشريحة من المجتمع.

وأوضح صاحب السمو حاكم عجمان أن الإسلام حث على الاهتمام بالأيتام، وأقر حقوقهم التي تضمن لهم الحياة الكريمة والاستقرار النفسي والاجتماعي، وأن تكريم الأيتام يأتي انطلاقاً من قيمنا الإسلامية التي أعلت من شأنهم وحفظت لهم مكانتهم في المجتمع ليكونوا أفراداً منتجين وصالحين لأنفسهم ومجتمعهم، من خلال تقديم الرعاية التربوية والصحية والنفسية، وجميع ما يلزمهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض