• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يختتم فعالياته بعد غد

إبداعات بأنامل صغيرة في بينالي الشارقة للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

كشف بينالي الشارقة الدولي الرابع لفنون الأطفال الذي يسدل الستار على فعالياته بعد غد الاثنين عن مواهب تشكل إبداعات واعدة.

وجاء البينالي هذا العام تحت شعار «أسئلة»، ليحتفي بمسك ختام هذه التظاهرة الفنية الكبيرة، التي تواصلت على مدى شهرين كاملين، بدءاً من 9 ديسمبر الماضي وحتى 9 فبراير الجاري، محتضنة مواهب عربية ودولية جاءت من كل حدب وصوب، بإضافة لنشء واعد من فتيان وفتيات الإمارات، مقدمين أعمالاً إبداعية غاية في التميّز والابتكار.

النجاح الذي يحصده بينالي الأطفال على امتداد سنواته الأربع، لم يأت وليد المصادفة أو يولد من فراغ، بل جاء كنتاج طبيعي لخطط مدروسة وطموح مطرد صاغته الشارقة بكل فعالية وحماس، ساعية لخلق حراك فني وثقافي في هذه المنطقة الهامة من العالم، حيث تميّز بفعاليات وأنشطة متنوعة، وفي مختلف حقول فنون الرسم والتشكيل والنحت والتركيب الفني وخلافه، ظهرت وفق رؤى مطورة تعتني بشريحة اليافعين والأطفال، وفي سبيل ترقية مواهبهم ومهاراتهم الفنية والابتكارية، معتمدة من أجل هذا الغرض سلسلة معارض ثابتة وأخرى متنقلة للفنون بين مختلف إمارات الدولة، بالإضافة لدورات إبداعية وورش عمل فنية للموهوبين الصغار، والتي وصفتها ريم بنت كرم، مدير إدارة مراكز الأطفال بالإنابة، ورئيس بينالي الشارقة للأطفال، بأنها حزمة مميزة من البرامج تستهدف تنمية مدارك الفئات العمرية الصغيرة نحو التذوق الفني والحس الإبداعي، مع تطوير قدراتهم وخيالهم الفني، في سبيل دفعهم للتفاعل مع بيئاتهم المحيطة، واستكشاف جوانب من إمكانياتهم وطاقاتهم الكامنة، بحيث يتاح لهم عبر البينالي مساحات عدة للتعبير والخلق، ومن خلال استخدام أدوات فنية تقليدية وأخرى مبتكرة في العديد من المجالات.

وأشار ناصر نصرالله القيّم الفني للمهرجان إلى دور البينالي في إثراء وتطوير المستوى الفني والثقافي في الإمارات وعموم المنطقة، مشيراً إلى أنه يفتح باباً واسعاً للاطلاع على تجارب الآخرين، ويشّكل رؤية بصرية متأملة لإبداعات وابتكارات الجيل الجديد، كما أنه مناسبة استثنائية لاكتشاف المواهب الصاعدة من الفنانين الصغار.

ويوضح أن البينالي يتضمن أنشطة وورش عمل ودورات، تعتني بالمواهب وترتقي بالمهارات، لتمكّن الأطفال واليافعين من سن 6 إلى 18 عاماً، من التعّرف على أحدث الأساليب العصرية في عالم الفنون، وتختبر معهم تجارب ابتكارية خلاقة ومؤثرة في نهج التفكير والتعبير، بحيث يكون الفن هو الرسالة الحضارية للأجيال القادمة، وهو اللغة المشتركة والمعبرة عن رقي الحوار الإنساني والثقافي بين مختلف الشعوب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا