• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

2700 طائر حبارى سيتم إطلاقها داخل الدولة كرقم قياسي لعام 2015

حمدان بن زايد يطلق 80 طائر حبارى آسيوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

أبوظبي-وام

أبوظبي (وام) أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الحفاظ على الحبارى وجهود إكثارها. جاء ذلك، لدى إطلاق سموه 80 من طائر الحبارى الآسيوي في منطقة المرزوم بأبوظبي ضمن برنامج الشيخ خليفة لإعادة توطين الحبارى التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومقره أبوظبي. ويعتزم الصندوق إطلاق أكثر من 2700 طائر حبارى آسيوي خلال العام الجاري كرقم قياسي جديد للإطلاق داخل الإمارات بالمقارنة مع 1612 طائر حبارى تم إطلاقها في العام الماضي، بالإضافة إلى 3393 تم إطلاقها العام الماضي أيضاً في خارج الدولة بناء على اتفاقيات تعاون للمحافظة على الحبارى في دول الانتشار المختلفة. وقال سموه إن عملية الإطلاق تأتي إيذاناً بافتتاح برنامج عام 2015 لتنفيذ استراتيجية صاحب السمو رئيس الدولة لإعادة توطين الحبارى التي تستند إلى رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لاستعادة أعداد مستدامة من طيور الحبارى في البيئة البرية. وأضاف سموه «يتم تنفيذ الاستراتيجية لإعادة توطين الحبارى في الإمارات وشبه الجزيرة العربية والدول الأخرى على امتداد نطاق انتشار هذا الطائر، من خلال المراكز التابعة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الذي يرأس مجلس إدارته الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة»، مشيراً سموه إلى أن الصندوق حقق إنجازات كبيرة في تطوير تقنيات الإكثار في الأسر وإنتاج فائض كبير من الطيور لإطلاقها في الموائل البرية لهذا الطائر داخل الدولة وخارجها. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن إطلاق الحبارى في البرية بالإمارات يعتبر جزءاً مهماً من استراتيجية أبوظبي التي استندت إلى الرؤية الثاقبة والمبادرات الرائدة التي أطلقها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تستهدف الحفاظ على رياضة الصيد بالصقور، وركزت على تحديد وتقييم البيئات المناسبة للحبارى، ورصد أعدادها على طول نطاق انتشارها الطبيعي في آسيا، ومراقبة وتقييم تأثير الصيد وتطوير وتنفيذ برامج للإكثار في الأسر، لتوفير الطيور اللازمة لزيادة أعداد طيور الحبارى البرية، وإعادة الإطلاق في البيئات الأخرى المناسبة. وأشاد سموه بالجهود التي يبذلها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في حماية الحبارى، والمحافظة على تنوعها وأصولها الوراثية النقية، والتعاون مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالمحافظة على الحبارى والتراث المرتبط بها، وزيادة أعداد الحبارى من خلال إكثارها في الأسر وإطلاقها إلى مواطن انتشارها، وتشجيع إقامة نظام إداري شامل لمجموعاتها البرية ونشر التوعية بقضايا الحبارى محلياً وإقليمياً ودولياً. وأوضح سموه أن المحافظة على الطيور بشكل عام وطائر الحبارى بشكل خاص تأتي في إطار الجهود الاستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لزيادة وتعزيز أعدادها في الطبيعية، مشيراً سموه إلى أن البرنامج المتكامل الذي وضعته دولة الإمارات يهدف لإكثار الحبارى في الأسر لزيادة مخزونها أو رصيدها المتجدد للمساهمة في برامج إعادة التوطين من خلال إطلاقها في محميات طبيعية لزيادة أعداد طيور المجموعات البرية. حضر عملية الإطلاق الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومحمد حمد بن عزان المزروعي، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسلطان بن خلفان الرميثي، مدير مكتب سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ومحمد صالح البيضاني مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وراشد محمد بن حرمش المنصوري المدير التنفيذي لحماية الحياة الفطرية، وسالم سهيل المنصوري نائب المدير التنفيذي بهيئة البيئة أبوظبي. يذكر أن الصندوق أعيد تنظيمه بالقانون 7 لسنة 2014 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي. وكان الصندوق قد تأسس في عام 2006 بقرار من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض