• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تُصنَّف الأمراض والأعراض والعلامات والمسببات على هيئة رموز

تطبيق نظام الترميز الخاص بالتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت هيئة الصحة في أبوظبي، بدء استخدام الترميز الخاص بالتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة (ICD-10 CM) في منشآت الرعاية الصحية العاملة في الإمارة، وذلك اعتباراً من 1 يناير 2017، لتصبح أول جهة تطبق هذه المعايير على مستوى المنطقة.

وعليه يتم تصنيف الأمراض والأعراض والعلامات والمسببات على هيئة رموز، تسمح بالتسجيل والتحليل والتقييم والمقارنة بين بيانات الوفيات والأمراض ومقارنتها مع الدول المختلفة التي تستخدم نفس التصنيف أو مقارنتها بمناطق مختلفة للدولة نفسها.

وقالت الدكتورة أسماء المناعي، مدير دائرة جودة الرعاية الصحية في هيئة الصحة - أبوظبي: يهدف تطبيق نظام الترميز الخاص بالتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة (ICD-10 CM) إلى رفع مستوى جودة الخدمة المقدمة للمرضى وذلك من خلال توثيق البيانات الخاصة بالحالة الصحية للمرضى بشكل أدق وأكثر تفصيلاً، وبالتالي سهولة تعقب ومتابعة حالة المريض وتسهيل عملية الإحالة من منشأة إلى أخرى.

وتشمل فوائد الترميز الجديدة تحسين قياس جودة الخدمات، وتقليل الأخطاء المرتبطة في الترميز الخاص بالتشخيص، وتحليل أنماط الأمراض بشكل أفضل، والكشف عن حالات الاحتيال، وتتبع تفشي الأمراض والأوبئة بشكل أفضل، وتحسين كفاءة المطالبات المالية، لا سيما مع السجل الصحي الإلكتروني.

بدورها، قالت لينا جشي، مدير إدارة مراقبة واستشارات التمويل الصحي، في هيئة الصحة - أبوظبي: يعد تطبيق نظام الترميز العاشر للتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة (ICD-10 CM) نقلة نوعية في طريقة عمل القطاع الصحي في الإمارة كونه يتماشى مع التطور الطبي والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في الخدمات الطبية، حيث أصبح بالإمكان الآن توثيق هذه الإجراءات الحديثة وهو ما كان يشكل تحدياً في الإصدار التاسع للتصنيف الدولي، وسيسهم وجود الرموز بشكل أكثر تفصيلاً إلى التقليل من المطالبات المرتجعة نتيجة لنقص المعلومات.

وبالانتقال من الترميز التاسع إلى الترميز العاشر الخاص بالتصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة، أصبح هنالك 68000 رمز طبي مستخدم في المنشآت الصحية في الإمارة مقارنة بـ 14000 رمز مستخدم في السابق. وعلى مدى عام كامل، قامت «الهيئة» بمجموعة من ورش العمل شملت المنشآت الصحية وشركات الضمان الصحي لضمان جاهزية القطاع والانتقال الناجح من الترميز القديم إلى الترميز الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا