• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تركي الدخيل: جذور التسامح راسخة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

أشاد الإعلامي السعودي، تركي الدخيل، بروح التسامح التي تسود ربوع دولة الإمارات، ما يؤهلها لتكون نموذجاً للتسامح الديني في العالم.

وذكر الدخيل في مقال له إنه عندما وقف الباحث الأثري البريطاني بيتر هايلير عام 2013 على مسرح الفائزين بجائزة أبوظبي للمسرح، كان قد أمضى في دولة الإمارات نحو 40 عاماً، أرضى فيها شغفه بالآثار، كما مارس خلالها الصحافة والعمل في المجالات الثقافية والنفطية، وتذكر وقتها ليلة في عام 1992، عندما كان رفقة المغفور له بإذن الله مؤسس دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في جزيرة صير بني ياس، عندما كان الشيخ زايد يقود فريقاً لتنمية الجزيرة، وهناك اكتشف هيلير وجود كنيسة يعود تاريخها للقرن السابع الميلادي. وتردد أن يخبر الشيخ زايد بوجود كشف أثري لكنيسة، وأخبره في اليوم التالي، فأعطى المغفور له أوامره بالحفاظ على المكان.

وأكد الدخيل في مقاله إن الرؤية كانت واضحة لدى الشيخ زايد: فهناك تواصل بين الثقافات المختلفة، وافتراض القطيعة بينها مجرد وهم يتبناه المتطرفون في كل ثقافة، وهو ما يؤكد أن التسامح في دولة الإمارات له جذور تاريخية وأسس متينة.

فعلى سبيل المثال، ذكر رجل الأعمال الهندي فيجاي باتيا أن المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد، طيب الله ثراه، كان معتاداً على زيارة الجالية الهندية أثناء احتفالاتها الدينية، وكان يأكل مما يأكلونه، وهو ما يعكس تشجيع مبدأ التسامح الديني من جانب حكام الإمارات. وبسبب هذا التوجه، حظيت الإمارات بتقدير دولي كبير نتيجة عملها المتواصل على تعزيز العيش المشترك بين 200 جنسية من جميع الأديان والطوائف.

وأشاد الدخيل بالقوانين الإماراتية التي ترفض جميع أشكال التمييز، معرباً عن أمله في أن ينتشر النموذج الإماراتي للتسامح بالدول العربية الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض