• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور

أستراليا تحاول مسح «دموع 2011»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

سيكون المنتخب الأسترالي أمام فرصة مثالية لتعويض ما فاته عام 2011، وذلك عندما يخوض مشاركته الثالثة فقط، في نهائيات كأس آسيا على أرضه وبين جماهيره اعتباراً من 9 يناير الجاري، ويسعى «سوكيروس» بقيادة المدرب إنجي بوستيكوجلو وبقيادة المخضرمين تيم كاهيل ومارك بريشيانو ومايل جيديناك والشبان ماثيو ليكي وجيسون ديفيدسون إلى تأكيد مكانته في القارة الآسيوية التي التحق بها في 2006 بحثاً عن المزيد من التنافس، في ظل تواضع مستوى منتخبات أوقيانيا، لكنه لم يتمكن في المشاركتين السابقتين من رفع الكأس، بعد أن خرج عام 2007 من ربع النهائي تحت قيادة المدرب جراهام أرنولد على يد نظيره الياباني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وفرض المنتخب الياباني نفسه عقدة «سوكيروس»، بعد أن حرمهم من اللقب في 2011 بالفوز عليهم في النهائي 1- صفر بعد التمديد أيضاً، وبالتالي يأمل أصحاب الضيافة استغلال عاملي الأرض والجمهور لكي يصعدوا خطوة إضافية على منصة التتويج.

ورغم فشلهم في تحقيق أي فوز خلال نهائيات مونديال البرازيل الصيف الماضي، فإن الأداء الذي قدمه الأستراليون كان واعداً جداً، إذ كشف العرس الكروي العالمي عن مواهب جديدة مثل ليكي، فيما أكد كاهيل بهدفه الرائع أمام هولندا بأنه ما زال يتمتع بغزيرة تهديفية قاتلة سيكون لها شأنها في المغامرة القارية الثالثة لبلاده والتي تبدأها بمواجهة الكويت في مجموعة تضم العملاق الكوري الجنوبي وعمان.

ولم تكن تحضيرات رجال بوستيكوجلو للنهائيات القارية جيدة إذ خسروا أمام بلجيكا (صفر-2) ثم فازوا على السعودية (3-2) ثم تعادلوا مع الإمارات (صفر-صفر) وخسروا أمام قطر (صفر-1) واليابان حاملة اللقب (1-2)، لكن هذه النتائج لا تحمل أي معان، كما أن الخروج من الدور الأول لمونديال البرازيل لم يكن كارثياً، وذلك الآن القرعة كانت صعبة للغاية إذ وقع «سوكيروس» مع إسبانيا حاملة اللقب وبطلة أوروبا وهولندا وصيفتها وتشيلي القوية.

ويمكن للمنتخب الأسترالي الذي خسر مبارياته الثلاث أن يواسي نفسه وذلك لأن إسبانيا خرجت أيضاً برفقته بعد أن حسمت هولندا وتشيلي بطاقتي المجموعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا