• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

خلال افتتاح مؤتمر «بت» الشرق الأوسط

النعيمي: استثمار التكنولوجيا لإحداث نقلة في المنظومة التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور علي النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أهمية استثمار التكنولوجيا في إحداث نقلة نوعية ملموسة في المنظومة التعليمية، ومواكبة المستجدات في التكنولوجيا لأثراء العملية التعليمية، والمساهمة في إعداد جيل منتج للمعرفة، قادر على مواجهة التحديات المستقبلية، لاسيما وأن الطلبة نشأوا في عصر التكنولوجيا والتطور، وضرورة مواكبة مقتضيات العولمة، التي أصبحت من بين أولويات التقدم ومواكبة أحدث ما وصل إليه العلم، والاستفادة من خبرات الآخرين. جاء ذلك خلال افتتاحه أمس أعمال المؤتمر والمعرض الدولي «بت» المتخصص في تنظيم فعاليات تكنولوجيا التعليم والتدريب.

وأكد معاليه التزام المجلس العميق بتنمية الثروة البشرية للتحول إلى اقتصاد عالمي مستدام مبني على المعرفة، قائلا: «إننا لا ننظر فقط إلى التحديات الراهنة في مجال التعليم، بل سنعمل مع شركائنا الاستراتيجيين لاستشراف تحديات المستقبل، ووضع التصورات والحلول التي تجعلنا مستعدين بكفاءة عالية لتخطيها».

شهد افتتاح أعمال المؤتمر، الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع معرض ومؤتمر «بت» المتخصص في تنظيم فعاليات تكنولوجيا التعليم والتدريب، معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، عضو مجلس الوزراء، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، وفيليب بارهام، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة، والدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومحمد سالم الظاهري.

المعلم العنصر الأساس

وأوضح النعيمي أن أي تغيير ريادي في المجتمعات يجب أن ينطلق من النظام التعليمي، مشيراً إلى أن المعلم هو العنصر الأساس، وهو التحدي، فيجب أن يكون قادراً على استيعاب التغييرات الجديدة والتطورات التكنولوجية، ويتم توظيفها بالشكل الأمثل لخدمة المجتمع. وذكر أن النظام التعليمي هو الأداة الرئيسية لاقتصاد المعرفة، حيث ينتج عنها مخرجات يتم رفدها لمختلف قطاعات الدولة لتكون نواة اقتصاد المعرفة، مشيراً إلى أننا اليوم نعيش مرحلة جديدة من التقدم عنوانها المشاريع الذكية. وأشار إلى أن التحدي الأكبر والعنصر الأساسي لهذا التطوير هو المعلم، فهناك حرص وعمل دؤوب لتطوير النظام التعليمي، من خلال أبنية تعليمية وأدوات متطورة لشرح المناهج، لكن المعلم يجب أن يواكب هذا الأمر بتقديم مضمون يتواكب مع هذه المتغيرات.

وأكد على أهمية أن تكون المنظومة التعليمية قائمة على الإبداع، وهنا يأتي دور المعلم، فيجب أن يكون لديه القدرة على استيعاب التكنولوجيا في قاعات الدرس، كما يجب أن تكون المناهج المقدمة للطلبة قائمة على الإمتاع وتوظيف التكنولوجيا لخدمة العملية التعليمية. ودعا معاليه جميع العاملين في الميدان التربوي إلى تحقيق الرؤى الطموحة لقيادتنا الرشيدة التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يتحقق من خلال العمل كفريق واحد، والاستفادة من المبادرات الوطنية التي تقدمها دولتنا للارتقاء بمستوى التعليم، ووجه معاليه التربويين إلى التفاعل مع ورش العمل التي يقدمها معرض ومؤتمر «بت» في الشرق الأوسط، والتعرف على خبرات المشاركين في المؤتمر الذين يستعرضون موضوعات متنوعة في الابتكار في مجال التعليم.

وتحدث الدكتور محمد بني ياس، المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي بالمجلس، عن أهمية ودور الجامعات في تأهيل الكوادر من خلال برامج تتناسب مع سوق العمل، وتطوير مخرجاتها، والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، واستعرض تجارب الجامعات حول العالم التي استطاعت تخطي العقبات وتحقيق قفزات نوعيه، بالاعتماد على البحوث العلمية والتطوير.

وأوضح أن الجامعات إن لم تستطع مواجهة التطور الجاري في العالم وما تفرضه العولمة، ستتراجع أدوارها، لافتاً إلى أن ذلك يتم بتأهيل الخريجين الذين ستستقبلهم الجامعات، ولكي يحدث التطوير لابد من إلمام الطلاب الملتحقين بالجامعات بمستلزمات العلوم الحديثة والتكنولوجيا وغيرها، لافتاً إلى أن الإمارات تخطو خطوات مهمة للاستفادة من العلوم الحديثة، والبرامج التعليمية المنفذة بالجامعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض