• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

350 ألف موظف و50 ألف باحث و25 مركز إنتاج حول العالم

«سامسونج».. من حلم صغير وبقالة لبيع الأرز والسمك إلى عملاق عالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

لعل القمة الحكومية التي تعقد في دورتها الثالثة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، تدرك جيداً أن استضافة رواد عالميين في مجالات الابتكار، تترجم مسعاها إلى تشكيل منصة عالمية لمناقشة ومشاركة أفضل الممارسات وتبادل الخبرات بين الحكومات بعضها بعضاً، وبين الحكومات ورواد القطاع الخاص في العالم والمنظمات الإقليمية والدولية.

هذا التوجه يصب بنهاية المطاف في تحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى له القمة ممثلاً في إسعاد الناس ومنحهم مستوى عالياً من الرفاهية، وفتح الآفاق أمامهم للبحث عن فرص جديدة، بالتكامل مع إقرار عام 2015 عاماً للابتكار، واعتماد الاستراتيجية الوطنية للابتكار، في الطريق إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021. كما أن استعراض التجارب العالمية على منصة القمة الحكومية، يترجم توجهاتها، ويتماشى مع أجندتها التي تركز في جانب مهم منها على الابتكار والإبداع، وسبل تعزيزهما والنهوض بهما في مختلف القطاعات الخدمية الحيوية، ويؤسس لنشر ثقافة عالمية تنظر إلى حاجات المستقبل انطلاقاً من الحاضر، وتضع في الحسبان تطلعات وحاجات الأجيال القادمة، منطلقة من إحساس عال بالمسؤولية عن توفير أفضل الفرص والخدمات لها. من قصص النجاح التي تستعرضها القمة الحكومية في دورتها الثالثة، قصة شركة سامسونج التي تحولت لأسطورة نجاح خلال العقود السبعة الماضية، فمن المؤكد أن بيونغ شول لي لم يكن يتوقع أن تتحول شركته الصغيرة «سام – سونج» (وتعني النجوم الثلاث)، التي أسسها عام 1938، ونشطت في تجارة الأرز والسكر والأسماك والأطعمة، إلى عملاق عالمي في غضون عقود، وقبل أن يضع القرن العشرون أوزاره. يتحدث بو كيون يون الرئيس التنفيذي لشركة «سامسونج» للإلكترونيات في جلسة رئيسة في اليوم الأول للقمة الحكومية، في محاضرة تحمل عنوان «الريادة والبقاء في القمة: نموذج سامسونج في الابتكار»، واضعاً أمام المشاركين والحضور صورة نابضة بالحياة ومعبرة عن القيمة التي تسعى القمة لنشرها، ممثلة في أهمية تشجيع وتبني الابتكار. ولعل نظرة إلى السيرة الذاتية للرجل تكفي لاستكشاف المستوى الذي ستكون عليه مداخلته، فهو يدير إلى جانب منصبه، أقسام العرض المرئي والأجهزة المنزلية الرقمية، وحلول الطباعة والمعدات الخاصة بالأعمال الصحية والطبية، إضافة إلى كونه رئيساً تنفيذياً للتصميم في الشركة، ويعرف بتركيزه الكبير على تصميم الاستثمارات من خلال الدراسات والأبحاث التطويرية.

العبرة في قصة سامسونج، هذه الشركة الرائدة عالمياً على مستويات عديدة، أبرزها تكنولوجيا الاتصالات والمرئي والمسموع، تكمن في أن الأحلام الصغيرة من الممكن أن تكبر وتتحقق وتصبح أضعاف حجمها الأصلي، إذا اقترن تنفيذها بإرادة وإصرار، وتبني الابتكار والإبداع في مسيرة التطوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا