• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

60,2 مليون درهم مساعدات «دار البر» الصحية داخل الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت جمعية (دار البر) تقديم مساعدات طبية داخل الدولة، خلال الأعوام الستة الماضية، منذ 2010 حتى الربع الأول من العام الحالي 2016، بقيمة إجمالية بلغت 60,252,554 مليون درهم، مشيرة إلى أن 6110 أشخاص استفادوا من مشاريعها الخيرية في القطاع الصحي في الإمارات.

وألقى خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة «دار البر»، الضوء على مد يد العون والمساعدة من قبل الجمعية للعديد من أصناف الحالات المرضية، داخل الإمارات وخارجها، من أبرزها علاج حالات «السرطان»، وإجراء «عمليات جراحية كبرى» لبعض المرضى، والخضوع لعمليات جراحية نوعية لاستبدال الأعضاء بأطراف صناعية، وعلاج مرضى «الكبد الوبائي».

وأشار المزروعي إلى أن جمعية «دار البر» تعمل في إطار قطاع الرعاية الصحية ومساعدة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف علاجهم، في ظل العديد من الشراكات الإستراتيجية، محلياً وخارجياً، من أهمها شراكتها مع هيئة الصحة في دبي ومستشفيات وجهات مختلفة، كمستشفى «سرطان الأطفال» في مصر و علاج أمراض القلب داخل الدولة وخارجها.

وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي للجمعية الخيرية الوطنية، بمناسبة (يوم الصحة العالمي)، الذي يوافق اليوم الخميس السابع من أبريل: «إن التكاليف الإجمالية للمساعدات الطبية، التي قدمتها (دار البر) خارج الدولة، في بقاع مختلفة حول العالم، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بلغت 4 ملايين و734 ألفاً و877 درهماً، واستفاد منها 823 شخصاً، منذ 2013 حتى 2015م».

وأوضح عبد الله علي بن زايد أن مساعدات الجمعية في حقل الرعاية الصحية داخل الدولة غطت حالات الولادة، والعمليات الجراحية، والمساعدات الصحية العلاجية لأبناء الأسر المتعففة ذات الدخل المحدود، فيما شملت المساعدات الطبية خارج الدولة مشاريع بناء المستشفيات والعيادات الطبية وصيانتها، والمساهمة في إجراء العمليات الجراحية، وتوفير متطلبات شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة من الكراسي المتحركة، وتأهيل الطواقم الطبية، وتلبية احتياجات المرضى، وتوفير سيارات الإسعاف.

وتوزعت المشاريع الخيرية والإنسانية للجمعية في المجال الصحي على 3 قارات، وغطت 18 دولة حول العالم، هي السودان، الصومال، سوريا، فلسطين، لبنان، مصر، موريتانيا، الهند، أثيوبيا، كينيا، كوسوفا، الفلبين، الصين، ألبانيا، غينيا، ساحل العاج، بوروندي، وسيشيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض