• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

يستهدف الأسهم ذات التوزيعات السخية والأداء التشغيلي الجيد

الاستثمار المؤسسي قاطرة الأسواق نحو عودة السيولة المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2018

حاتم فاروق (الاتحاد)

في الوقت الذي شهدت فيه مؤشرات الأسواق المالية المحلية تراجعات متتالية «غير مبررة» حتي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية للشراء مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، توقع خبراء ووسطاء ماليون، أن تستحوذ الأسهم «القيادية» ذات الأداء التشغيلي الجيد والتوزيعات السخية على اهتمام المحافظ الأجنبية والاستثمار المؤسسي الذي تعول عليه الأسواق المحلية نحو النشاط الإيجابي وعودة السيولة «المفقودة» خلال الجلسات المقبلة.

وقال الخبراء لـ«الاتحاد»: «إن أول ملامح عودة الاستثمار المؤسسي لتداول على الأسهم المحلية، ظهرت خلال جلستي نهاية الأسبوع مع تحرك مستويات السيولة بشكل طفيف من خلال عمليات شراء قامت بها المؤسسات المحلية والأجنبية، خصوصاً على الأسهم التي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية»، مؤكدين أن هناك أكثر من 17 ورقة مالية تتداول في الوقت الراهن تحت قيمتها الدفترية، مما يشير بوضوح إلى مدى توافر الفرص الاستثمارية المتاحة بالأسواق المحلية.

وأضاف هؤلاء لـ«الاتحاد» أن التوزيعات السخية التي أعلنت عنها الشركات المساهمة المدرجة على المساهمين ستكون عامل جذب كبير لاستقطاب المزيد من السيولة خلال الجلسات المقبلة وحتى موعد استحقاق التوزيعات النقدية، مؤكدين أن العائد على الأوراق المالية بالأسواق المحلية سيكون مجزياً للغاية إذا ما قورن بالعوائد الأخري، خصوصاً الإيداعات البنكية أو الاستثمارات العقارية، لافتين بأن أنظار المستثمرين بدأت تتجه بشكل كبير إلى الأسهم ذات العوائد المجزية بقطاعي العقارات والبنوك.

وأوضح الخبراء أن تجاهل الأسهم المحلية للمحفزات كافة التي تم الإعلان عنها مؤخراً سواء النتائج المالية أو التوزيعات النقدية كانت غير «مبررة» خصوصاً وأنها واكبت ارتداد الأسواق العالمية وتعويضها للخسائر المسجلة مؤخراً، فضلاً عن الأداء الجيد لمؤشرات الاقتصاد الكلي للدولة، مؤكدين أن حالة انعدام الثقة التي سادت أوساط المستثمرين نتيجة الأداء الهبوطي للمؤشرات خلال الجلسات الماضية، ساهم بشكل كبير في تزايد الضغوط البيعية عدد من الأسهم القيادية والمنتقاة، والتي أثرت بدورها على بقية الأسهم المدرجة.

وارتفعت وتيرة سيولة الأسهم المحلية خلال جلستي نهاية الأسبوع، لتقترب من النصف مليار درهم كمتوسط يومي، بعدما شهدت خلال بقية جلسات الأسبوع تراجعاً واضحاً مع تفاقم حالة التردد وعدم الثقة التي سادت أوساط المستثمرين حتى بلغ المتوسط اليومي للتعاملات نحو 350 مليون درهم، مقارنة بـ405 ملايين درهم قيمة المتوسط اليومي للتداولات خلال شهر يناير الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا