• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

ترتدي حلة جديدة وتفتح أبوابها على مدار العام

حديقة عوافي للعائلات وجهة سياحية ممتعة لزوار رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 فبراير 2013

هدى الطنيجي (رأس الخيمة) - تشهد حديقة عوافي للعائلات التي تقع في منطقة «عوافي» السياحية برأس الخيمة، إقبالاً واسعاً من مختلف العوائل والزوار، خاصة بعد إضافة مجموعة منوعة إليها من الخدمات والألعاب الترفيهية الجديدة التي تحقق المتعة والترفيه لمرتاديها. وتفتح الحديقة أبوابها أمام الزوار على مدار العام، حيث كانت في السابق مرتبطة بانطلاق المهرجان السياحي السنوي «عوافي».

وقررت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، بعد أن لاحظت إقبالاً واسعاً من قبل المرتادين على الحديقة، أن يتم فتح أبوابها على مدار العام لاستقبال العوائل والزوار الذين يستمتعون بالألعاب الترفيهية والاستراحات وغيرها من المرافق والخدمات.

وتبلع مساحة الحديقة التي تقع قرب بوابة عوافي الرئيسية، حوالي 150 ألف قدم مربعة، وتتوافر بها مرافق خدمية أساسية واستراحات عائلية ومطاعم ومصلى للنساء، بالإضافة إلى إطلالتها على القرية التراثية التي خضعت هي الأخرى لإضافات جديدة وفعاليات متنوعة.

ويقول فيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام لمهرجان «عوافي»، إن الحديقة تستقطب العوائل والزوار من مختلف الجنسيات، خاصة بعد أن تم توفير مجموعة متنوعة من الألعاب ووسائل الترفيه، لتضاف بذلك إلى الجهود المبذولة للنهوض بمنطقة عوافي، التي أصبحت وجهة سياحية رئيسية في إمارة رأس الخيمة.

ويضيف المطر، أن الحديقة تفتح أبوابها أمام الزوار على مدار العام وغير مرتبطة بموعد انطلاق المهرجان السياحي السنوي، موضحاً أنها تشهد إقبالاً يزداد خلال موسم اعتدال الطقس الذي يسهم في ارتفاع أعداد مرتاديها وبشكل ملحوظ. كما أن اللجنة المنظمة للمهرجان تدرس على الدوام كل فرصة لتحسين خدمات منطقة عوافي، وتحاول الاستفادة من ملاحظات الزوار واقتراحاتهم، والهدف هو الارتقاء بالجانب السياحي والترفيهي للإمارة، دون إغفال الأبعاد الاجتماعية والثقافية الأخرى.

وأشاد الزوار بالمرافق والخدمات التطويرية التي أضيفت مؤخراً على الحديقة، وجعلتها أكثر ترفيهاً وراحة، حيث أشارت منى الشامسي «زائرة»، إلى أن ما وصلت إليه الحديقة من تطوير يسهم في زيادة إقبال الزوار إليها على مدار العام، وليس فقط مع اعتدال الجو، حيث إن الخدمات والمرافق المتواجدة فيها تدفع الزوار لأن يقصدونها دوماً، نظرا إلى توافر كافة وسائل الراحة والترفيه سواء للكبار أو للصغار، من مختلف الجنسيات، وليس فقط للعوائل المواطنة، حيث يتوجه الزوار لقضاء الأوقات الممتعة برفقة الأطفال وذلك للاستفادة من كافة الخدمات المتوافرة فيها.

أما محمد الشحي فقد أثنى على جهود القائمين على هذه الحديقة وحرصهم على تطوير مرافقها، موضحاً أن الحديقة في بداية افتتاحها كانت تشهد إقبالاً جيداً نظراً إلى مساحتها الكبيرة وتوافر الألعاب المختلفة وموقعها المميز في منطقة عوافي السياحية التي تشهد إقبالاً واسعاً خاصة مع اعتدال الجو. مشيراً إلى أنها، ومع الخدمات التي أضيفت مؤخراً، شهدت زحاماً من قبل العوائل، مؤكداً أن التطوير يخدم المنطقة ويدفع إلى جذب الزوار على مدار العام.

وقالت أم إبراهيم التي تتوجه دوماً إلى الحديقة بصحبة أطفالها: «إن حديقة عوافي للعائلات أصبحت إحدى الوجهات المفضلة لدى أطفالي، نظراً إلى الخدمات والألعاب المنوعة المتوافرة فيها».

وذكرت أن أطفالها يقضون وقتاً ممتعاً في اللعب فيما تقوم هي وبرفقة صديقاتها بالتنزه وسط المناطق المكتسية بالخضرة، خاصة وأن الحديقة تقع في منطقة عوافي الرملية ذات الطبيعة الخلابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا