• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مليار يورو لتمويل الخطة ومنع انتقال الإرهاب إلى الأردن ولبنان وتركيا

استراتيجية أوروبية شاملة في مواجهة «داعش» في سوريا والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

كشفت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني في بروكسل أمس، عن تخصيص مليار يورو إضافية على مدى سنتين، تتيح تمويل استراتيجية شاملة للاتحاد تتضمن «تدابير سياسية واجتماعية وإنسانية» في العراق وسوريا اللذين يواجهان تهديد «داعش»، إضافة إلى لبنان والأردن وتركيا. وقالت موجيريني إن هذه الأموال ستغطي مبادرات جارية وأخرى خطط لها الاتحاد والدول الأعضاء فيه، وسيعزز تحركاتنا لإحلال السلام والأمن في منطقة دمرها الإرهاب والعنف منذ فترة طويلة جداً. وقالت في بيان «نحن الآن أفضل تجهيزاً لبذل المزيد من الجهد مع شركائنا في الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي في النواحي السياسية والدبلوماسية وكذلك من خلال تقديم المساعدات والآن يمكننا معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار والعنف بصورة أفضل».

وأشارت موجيريني إلى أن مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة قبل أيام على يد «داعش» هو «دليل آخر على أن الإرهاب ليس له حدود وأن المسلمين هم أول ضحاياه» مؤكدة «أننا نواجه تحديات وتهديدات مشتركة». وشددت على وجود مصالح مشتركة «مع أصدقائنا وشركائنا في المنطقة للوقوف إلى جانبهم بالطريقة الأكثر فعالية.. وهذا ما نقوم به اليوم». وأفاد بيان للمفوضية الأوروبي أن الاستراتيجية الجديدة «تذهب من الالتزام السياسي وتأمين الخدمات الأساسية، إلى تعزيز القدرات لتطوير برامج ضد التطرف ومكافحة تمويل الإرهاب والوقاية في مواجهة المقاتلين الأجانب ومراقبة أفضل للحدود».

وسيخصص حوالى 40٪ من هذه المبالع للجانب الإنساني للأزمتين السورية والعراقية والتكفل بمزيد من اللاجئين القضية التي تقع في صميم التحرك الأوروبي استجابة للوضع في المنطقة. وقال البيان إن جهداً إضافياً سيكرس أيضاً «للوقاية من انتقال عدوى» هذه الأزمات عبر مساعدة الدول المجاورة التي تستقبل أكثر من 3,8 ملايين لاجىء في «ضمان أمنها ودعم قدرات مجموعاتها المحلية على المقاومة». وسيخصص ما تبقى من الأموال إلى «مكافحة الإرهاب» خصوصاً عبر تعزيز تحركات الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المقاتلين الأجانب» ومساعدة دول المنطقة على مكافحة التطرف والعنف.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية ياسوهيسا كاوامورا في نيويورك الليلة قبل الماضية، أن اليابان لا تفكر حالياً في إرسال مساعدات عسكرية لمحاربة مسلحي تنظيم «داعش»، حتى بعدما قام ذلك التنظيم المتشدد بإعدام رهينتين يابانيين. وقال كاوامورا للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن بلاده ستواصل تقديم مساعدات إنسانية غير عسكرية لدول المنطقة التي تحارب «داعش»، لكنها لا تفكر في المشاركة عسكرياً «في هذه المرحلة». وأضاف «لن تستسلم اليابان مطلقا للإرهاب..لن نغير مسارنا فيما يتصل بالمشاركة السلمية في المنطقة». وكانت اليابان قد تعهدت في يناير الماضي، بـ 5ر2 مليار دولار في شكل مساعدات إنسانية إلى المنطقة بما في ذلك 200 مليون دولار لمساعدة النازحين بسبب «داعش» الذي أعدم خلال الأسبوعين الماضيين الصحفي الياباني كينجي جوتو وهارونا يوكاوا الذي كان يعمل لدى شركة أمن خاصة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا