• الاثنين 23 جمادى الأولى 1438هـ - 20 فبراير 2017م
  10:44     محمد بن سلمان وسعد الحريري يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع في المنطقة    

الرواية الأولى للشاعر جهاد أبوحشيش

«بَيمان.. درب الليمون».. الأشياء كما هي بلا.. ترقيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

محمد عريقات

محمد عريقات (عمان)

صدر مؤخرا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان الرواية الأولى للشاعر جهاد أبوحشيش بعنوان «بَيمان، درب الليمون»، وهي الرواية التي صممّ غلافها الفنان نضال جمهور وتقع في 180 صفحة من الحجم المتوسط.

تتناول الرواية قصة مناضل يقطع البحار والقارات بحثا عمّن يحب، ومن يجد فيه وطنه الذي فقده! وبالمقابل نتعرف على نسرين التي وُلدتِ ودرست وتخرجت طبيبة بعيدة عن أب يبحث عن أمها ولا يدري بوجودها! «بَيمان، درب الليمون»، رواية لا تعرف السكون، فكلها إثارة وحركة وترقب ويقظة ومفاجآت بفعل الأحداث المثيرة فيها، وبفعل الفترة الزمنية التي تؤطر أحداثها وهي ما بين عام 1967 إلى 2014، وتتنوع أمكنتها لتشمل كل من فلسطين، الأردن، وصولا إلى بيروت وتونس نهاية بالمغرب وكوباني... وكذا نوعية شخوصها المميّزين. وتتطرق الرواية إلى حالة المقاتلين في معسكرات الشتات بعد خروج الثورة من بيروت عام 1982 يلخصها الكاتب من خلال تعليق إحدى الشخصيات وهي حياة التي تقول: «الثورة التي لا تحميها البندقية يا جمال امرأة لكل الرجال حتى الساقطين منهم».. كذلك تحتضن الرواية الأكراد وقضيتهم بعيدا عن الشعاراتية، فهم حاضرون حضور فلسطين من خلال بيمان الفتاة الكردية التي نجد أن اسمها لم يتم اختياره اعتباطا حين نعلم أن معناه بالعربية هو «العهد». وفي تصريح خاص لـ «الاتحاد» يقول الكاتب جهاد أبوحشيش: «في بيمان ثم مناخات متوحدة وان تباعدت في ظاهرها، لقد تقصدت أن يعبر النص عن الأنا القارئة والفاعلة ويمنحها اسئلتها الخاصة لتقف امام مفاصل لم تكن لتقف عليها بجدية وحقيقية خارج النص.. الإنسان ككينونة هو المحور الرئيس للنص ومن هنا تمازجت الشخصية الفلسطينية بالشخصية الكردية، رغم أن القارئ لسطح المعنى قد يجد أو يشكل مناخاته الخاصة». ويضيف: «لقد تقصدت أن انقب في الشخصية الفلسطينية لأقول الزشياء بطريقتي وبلغة بريئة تنحاز للإنساني أولا، لم اكن معنيا بشوفينية الانتماء قدر ما كنت معنيا بالتفاصيل الانسانية ومحاولة سبر أغوار الشخصية الفلسطينية لأقول الاشياء بحقيقيتها، تلك المساحات التي بقينا نحاول ترقيعها، والأهم أنني حاولت أن لا أقع في اي اسلوبية بنائية فلسطينية سابقة، رغم اننا تتلمذنا على ايدي اساتذة عظام في الأدب الفلسطيني، لكني حاولت فقط أن أكون أنا. لا يوجد راوٍ وحيد في النص فأنا لا أؤمن بالراوي العليم، ولهذا ستجد أكثر من تسع رواة للنص، وللقارئ والناقد ان يريا هل اضاف هذا للنص ام لم يضف، فأنا لا أحب أن احاكم عملي فهذا آخر ما افكر فيه عندما افرغ من النص. في النهاية أقول إنني مدين لزينب وبيمان وحياة ونسرين في أنني أحاول أن أظل أنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا