• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكثر من 70 عملاً لسبعة فنانين في «آرت هاب»

البيئة الإماراتية تتوهج في لوحات مغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تناغم تشكيلي رائع بين التراث والمعاصرة، والبحر والصحراء، والإنسان والطبيعة يتجلى في أكثر من (70) عملا فنيا، بقياسات وتقنيات وألوان مختلفة، أبدعها سبعة فنانين من المملكة المغربية، تعرض حالياً في غاليري «آرت هاب أبوظبي» ضمن شهر الفن التشكيلي المغربي القائم حتى 25 فبراير الجاري.

شارك في إنجاز هذه اللوحات التشكيلية فنانتان هما: لبنى عبد الكريم، ولمياء منهل، إلى جانب خمسة فنانين: هم عبد الحق أرزيما، عبد الفتاح هراوي، سعيد قديد، محمد سرحاني، أحمد زبيطة، وجاءت هذه الأعمال الفنية حصيلة جولة في الإمارات لمدة شهر شاهدوا خلالها ملامح عدة من البيئة البحرية والصحراوية بما فيها من واحات النخيل وتقاليد الفروسية والصيد وكرم الضيافة واللباس التقليدي إلى جانب التراث المعماري من أقواس وأبواب مزخرفة.

وقد عادت التجربة على فنان مثل عبد الحق أرزيما بعشر لوحات عكست رؤى ولمحات من الصحراء، وهي جميعها مرسومة بألوان متنوعة من الأكريليك. ويغلب اللون الذهبي المعبر عن النخلة في أربع لوحات، تميزت واحدة منها بأرضية من الحروف العربية، ولوحة أخرى أبدع فيها الفنان من قطع جذع النخلة وسعفها عملا تشكيليا جميلا بأسلوب حديث مبتكر حيث تبدو وكأنها عروس رمزية تسدل جدائلها الذهبية، بينما بدا إلى جانبها جذع آخر بدت حوله قافلة من الإبل وإلى الجانب الآخر جمل يقف على ربوة، إضافة إلى لوحة لدلال القهوة، ولوحة ثالثة لامرأتين بلباسهما التقليدي.

أما الفنان عبد الفتاح هراوي فشارك بـ11 لوحة رسمها على القماش بمزيج من الألوان، منها ما هو تشكيلات فنية حديثة، والبقية استلهمت ملامح من بيئة الإمارات، فهناك لوحة الزورق وعدد من الرجال في رحلة الصيد البحري، وأخرى عن تدريب الصقور بعنوان «المعلم»، إضافة إلى لوحة «حروف ذهبية» ولوحة لمجموعة من الجمال.

بينما قدم الفنان سعيد قديد عشر لوحات ملتقطا مشاهد من الصحراء فرسم الفرسان، والجلسات العربية، ومشهد الصيد بالصقور وكلاب السلوقي، إضافة إلى بعض اللوحات من التراث المغربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا