• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موضة عباءات موسم الشتاء

كلاسيكيات معاصرة تحتفل بأناقة المرأة في العام الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - تزامناً مع احتفالات رأس السنة الجديدة، ومع دخول موسم الشتاء، أطلقت مصممة الأزياء الإماراتية رفيعة بن دري، مجموعتها الجديدة للعباءات الخليجية، مبتكرة نماذج منتقاة من تصميماتها الكلاسيكية الراقية، لتحتفل معها بأناقة المرأة العربية، وتحيطها بلمسات السحر والأناقة، مستلهمة لها إشراقات فنية تواكب بها أحدث اتجاهات الموضة العالمية.

وتألقت بن دري كعادتها مطلع كل موسم، فقد تألقت من جديد بتصميم أيقوناتها النموذجية من عباءة «موزان» التقليدية، لتعكس من خلالها شغفها اللامحدود بمفردات الترف والغنى، وتظهر عبر خطوطها حرفية وجودة عالية لناحية الفكرة، والقصة، والتنفيذ، عاكسة ملامح من نضوجها الفني، وما اكتسبته من خبرة عبر سنوات العمل والنجاح.

وفي هذه الباقة الشتوية الممّيزة فضلت المصممة أن تبقى ضمن النطاق الكلاسيكي الراقي، منتصرة لسمات العملية والأناقة، وذلك الطراز البسيط الناعم الذي يؤطر مظهر المرأة، ويغلف قوامها بكل خفة ورشاقة، حول نهجها هذا، تقول «اخترتها مجموعة وسطاً تتأرجح بين عناصر الفخامة والبساطة، والكلاسيكية مع المعاصرة، وتشي بذلك الحس الأنيق الذي يحقق عدة أغراض، فيتناسب مع متطلبات المرأة العاملة، والطالبة الجامعية بالإضافة إلى سيدة المجتمع، جامعة عبرها عدة أنماط واتجاهات، ومزاوجة ما بين الشكل الغربي والروح العربية، لتكون عباءة الجيل الجديد من «موزان» جديرة بأن ترتدى في كل المناسبات والأماكن».

واختارت بن دري لتشكيلة الموسم الحالي باقة متنوعة من الأقمشة والخامات المطواعة اللدنة، من تلك النوعية التي تتسم بالغنى والثراء، كان بطلها خامة الحــرير الحرير الإيطالي والكريب السويسري، مع الدانتيل الفرنسي.

إضافة إلى بعض الشـيفونات الرقيقة والأتوال الشفافة، لتمزجها بذكاء بخامات شتوية دافئة من الموهـير المنســوج، والكشمير الوثير، والصوف الخفيف، منفذة إياها بقصّات احترافية ماهرة، وخطوط راقية ومتكلفة، تجمع مفردات من الترف المدروس، والأناقة العملية، مؤلفة بين عدة نماذج، وأقمشة، وألوان، ومضيـفة على بعضها شيئاً من الشك اليدوي الناعم مع زخارف مطرزة بخيوط البريسم والحرير، لتزين بها معصما، أو تحتضن بها خصرا، أو ترتاح بها فقط على الكتف.

إلى ذلك، تقول بن دري «تميزت عباءاتي المخصصة للأفراح والمناسبات، بأني أطعّمها عادة بشغل يدوي مبتكر، وزخرفة ومطرزات دقيقة وغير اعتيادية تزيدها فخامة وترفاً، وفي مجموعتي الأخيرة حاولت أن أثري عباءة السهرة بالدانتيل المشغول، أو بالتطريز المطعم بقطع السيراميك، أما في خط «مس موزان» الأكثر بساطة ونعومة، فقد فضلت له في هذا الموسم الظهور بنمط حديث وعملي، مدخلة عليه بعض الخامات الشتوية الدافئة، وبألوان حميمية متناغمة، مع قصّات بسيطة وخطوط واضحة ونظيفة، تتسم بطاقات من الحيوية والتحرر، لتصبح موديلاتي الجديدة أكثر خفة، وانسيابية، وراحة، فيها نبض شبابي وتسمح بحرية الحركة والانطلاق في مناحي الحياة كافة».

مفهوم جديد

تعبّر المديرة الإبداعية للعلامة التجارية موزة الظاهري عن اعتزازها بما وصلت إليه هذه الماركة المحلية من العباءات الجاهزة من تألق ونجاح، وتقول «بعد ثلاثة عقود من العمل الاحترافي والجهد الدؤوب، تمكنت «موزان» من تكريس مفاهيم جديدة في تناول العباءة الخليجية، واضعة معايير عالية لسمات التصـميم والتنفيذ، من خلال اعتمادها على فريق مدرّب ومنسـجم، يعمل على إعادة صياغة هذا الزي التقليدي البحت بأساليب أكثر معاصرة وعملية، ليتماشى مع احتياجات الأجيال الشابة ويحقق رغباتها، وكأنه يعيد ابتكاره ضمن أطر أخرى، فيمنحه روحاً شبابية متحررة، ولكن من دون أن يفقده شيئاً من بريقة الأصيل، وطابعه المحلي الجميل».

وتتابع الظاهري «بعد كل ما حققناه من تميز في مجال التخصص بخط العباءات الجاهزة، فقد وصلنا إلى مرحلة من الاحتراف والنضوج الفني الذي يفرد عملنا عن الآخرين، ويظهـر بوضوح بصمتنا ومفهومنا الخاص في أناقة المرأة الإماراتية، من منطلق رؤية فنية وتوجه يعـتمد أسلوبا مختلفا في تناول تصـميم العباءة والشيلة، بحيث يحررها من إطارها التقليدي المعتاد، ويطلقها في فضاءات أكثر رحابة وعالمية، لتتناسب مع معطيات الزمن الجديد وتتواكب مع اتجاهات الموضة والأناقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا