• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رينار يشيد بأداء يايا توريه

إيبنجي: «الأفيال» قليلة الإثارة وكبيرة الفعالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

باتا (أ ف ب)

اعتبر مدرب الكونغو الديمقراطية فلوران إيبنجي غداة فوز كوت ديفوار على رجاله (3-1) والتأهل إلى نهائي أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية، أن منتخب «الأفيال» بإشراف المدرب الفرنسي هيرفيه رينار، أصبح «قليل الإثارة وكبير الفعالية» ما يؤهله لإحراز اللقب بعد غد.

وقال المدرب الفرنسي- الكونغولي إيبنجي: «كوت ديفوار غيرت طريقتها في اللعب، هيرفيه رينار ذكي جداً وقد لاحظ أن منتخبه كان كثير الإثارة وقليل الفعالية، فبدل الاحتفاظ بالكرة، لعب في الخلف واعتمد على الهجمات المرتدة التي كانت أكثر فاعلية».

من جانبه، أكد المهاجم الإيفواري جيرفينيو صاحب الهدف الثاني في اللقاء، بواقعية باردة: «عرفنا كيف نحافظ على رباطة جأشنا، واستفدنا من الفرص المتاحة وكنا فاعلين جداً، في هذا النوع من المباريات، الطريقة ليست مهمة جداً، وهذا ما قمنا به».

واستعادت غانا في ربع النهائي (فازت على الجزائر بالنتيجة ذاتها) كما في نصف النهائي وتيرة أدائها بالاعتماد على اسلوب يميل إلى الدفاع (3-4-3 او 5-2-3) حيث يتواجد ثلاثة لاعبين في مركز قلب الدفاع بقيادة المخضرم حبيب كولو توريه يحيط به سيرج أورييه وسياكا تيينيه، ويحميه خفيران هما لاعب الظل سيرجي ديي وشقيقه يايا توريه الحاصل على لقب أفضل لاعب أفريقي في الأعوام الأربعة الأخيرة.

يعتبر يايا توريه رمز المنتخب الإيفواري في حلته الجديدة: يتموضع القائد في مكان متراجع عما هي حاله في مانشستر سيتي (الانجليزي). ويقول المدرب رينار عنه: «نرى يايا توريه يضحي كثيراً من أجل الأداء الجماعي، إنه يعمل ويوجه اللعب»، مشيراً إلى إعجابه بالتسديدة التي افتتح فيها التسجيل: «ركلة لا يستطيع القيام بها إلا قلة قليلة من اللاعبين».

وهذه الفعالية ناجمة عن الدرس المستخلص من هزيمة كوت ديفوار على أرضها أمام الكونغو الديمقراطية بالذات خلال التصفيات في أبيدجان. ويقول رينار في هذا الصدد: «لم ننس من أين نحن قادمون، خصوصاً ذات مساء من أكتوبر عندما خسرنا 3-4، لذلك كان يتعين علينا شد البراغي».

وإذا كان باستطاعة منتخب «الأفيال» في غياب القائد المعتزل دروجبا وصخرة الدفاع ديدييه، تصليب خط دفاعه فذلك يعود إلى امتلاكه مؤهلات فردية من الصف الأول في خط الهجوم. ويتكون هذا الخط من الثلاثي من جيرفينيو وويلفريد بوني وماكس جرادل.ويأتي جيرفينيو في الطليعة. لقد أخذ بعداً مختلفاً مع ناديه روما الإيطالي وظهر دائما أنه الأخطر في سرعته، وأيضا بتسجيله حيث قتل مباراة ربع النهائي مع الجزائر بتسجيله الهدف الثالث قبل أن يسجل الهدف الثاني في نصف النهائي ويكسر التعادل مع الكونغو الديمقراطية.

وقال جيرفينيو: «لقد غبت عن مباراتين (بداعي الإيقاف)، وها أنا أعود أكثر أريحية وقوة، يتعين علي أن أتحمل الجزء الأكبر من العبء الواقع على المنتخب وأن أرد الدين».ويعلم المحنك رينار منذ أن قاد زامبيا إلى اللقب عام 2012 أن الظفر بالكأس لا يكون بالنوم على وسادة حريرية لأن المواجهة ستكون صعبة جداً خصوصا مع غانا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا