• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

«الدراجات» جمعتهما في المضمار والمنزل

مريم اليماحي وعبدالله الحوسني نموذج لعائلة رياضية ناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

الدراجات الهوائية جمعت عائلة رياضية تحت سقف واحد في المنزل وفي المضمار، وكانت السبب في تكوينها، مريم علي اليماحي، طالبة وموظفة وأم، بالإضافة إلى حكم في عالم الدرجات، بجانب الأعمال الطوعية الأخرى لأكثر من 20 مؤسسة كرئيس وعضو، وزوجها الحكم عبد الله الحوسني، الذي تعلمت منه أساسيات مهنة التحكيم، حيث دخلت ميدان الدراجات بالتعيين رئيسة للجنة النسائية لاتحاد الدراجات، وانخرطت في بحر هذه الرياضة كإدارية وفنية، وفي التشكيل الجديد لمجلس الإدارة، انضمت لفريق التحكيم بعد دخول دورات تأهيلية إضافة لخبرتها ومعرفتها بالميدان، كما تعتبر اليماحي أول امرأة حكم إماراتي في الدراجات، وما زالت مستمرة حتى الآن بالتحكيم.

وكانت بداياتها بعد تغيير مجلس إدارة الاتحاد، حيث انضمت لدورات تأهيلية لمهمة التحكيم، وذلك بتشجيع زوجها عبد الله الحوسني، والشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات، وقالت مريم اليماحي: «في بادئ الأمر واجهتني بعض الصعوبات في تحديد الزمن، وبعض فنيات السباق، وبعدها تلاشت الصعوبات بعد تشجيع الجميع لي في خوض هذه التجربة والاستمرار بها».

وتحدثت اليماحي عن الاستمرارية في مجال تحكيم الدراجات وقالت: «كل منا يكمل الآخر، والتشجيع مستمر من قبل الطرفين، حيث نقوم بتحكيم أغلب السباقات المحلية والخارجية معاً، وقد تعلمت من الحوسني القوانين الخاصة بمهارات التحكيم، لخبرته الواسعة عالمياً بدقته الرقمية في تحصيل النتائج للدراجين».

وأضافت: «نمارس هذه الرياضة أنا وزوجي وعائلتي الصغيرة المكونة من علي وشيخة، وهم في بداية الطريق لممارسة الدراجات نظراً لصغر سنهما، بالإضافة إلى إخوتي التوأم أحمد وفيصل، ونشجعهم جميعاً على ممارستها، لما لها من إيجابيات على الفرد، حيث إن أغلب الشعوب تمارسها، ولأنها من الرياضات التي تقي من الأمراض، وتحافظ على اللياقة والصحة العامة، ويمتلك زوجي دراجته، ويمارس بها الرياضة بشكل مستمر، ويشجع أبناءه على ركوب الدراجات أيضاً، وبالنسبة للرياضات الأخرى، فإنني من هواة كرة السلة، أما زوجي فهو منخرط فقط في الدراجات ومتمرس بها».

وتابعت: «منذ دخولي مجال التحكيم في الدراجات لم تواجهني سوى المشكلات الفنية، حيث إن هذا المجال أصبح خالياً تماماً من أي مشكلات حقيقية تذكر، وجميع المواقف التي مررت بها تتصف بالإيجابية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا