• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غاية «صراع المنافسة» لا تبرر الوسيلة

الأندية في «قفص الاتهام» لإرهاق الدوليين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

انتهت الجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد مشوار مرهق للاعبي منتخبنا الوطني، في كأس آسيا، شهد إنجاز الفوز بالميدالية البرونزية، بعد أداء 6 مباريات قوية من 9 إلى 30 يناير الماضي، وبعد رحلة سفر شاقة استمرت 15 ساعة طيران عبر خلالها «الأبيض» المحيط، من نصف الكرة الجنوبي إلى الدولة، وعاد اللاعبون 1 فبراير، وبدأت الأندية صراع المنافسة على الألقاب المحلية، الأربعاء الماضي، وهو ما يعني بلغة الأرقام، 72 ساعة فقط، من تاريخ عودة الدوليين، من دولة نختلف زمنياً معها في 7 ساعات كاملة، ومسافة 15 ساعة طيران نعبر خلالها المحيط الهندي.

وفاجأت الأندية الجميع بالدفع بلاعبي المنتخب الذين شاركوا في جميع مباريات «الأبيض»، خلال المحفل القاري، بعد مشوار مرهق ومباراة دولية في كأس آسيا كل 3 أيام، من دون راحة، وهو ما أدى إلى مضاعفة إرهاق اللاعبين، في ظل عدم استقرار معظمهم في ساعات النوم، بسبب اختلاف التوقيت، وهو ما أدى إلى سقوط عمر عبد الرحمن، أفضل لاعبي «الأبيض» مصاباً، ليغيب 3 أسابيع كاملة.

وانقسمت الآراء في الساحة الرياضية، بسبب الدفع بمعظم عناصر المنتخب الوطني لاعبين أساسيين، في تشكيلة الأندية بعد عودتهم من استراليا بـ 72 ساعة فقط، فيما وجهت انتقادات لاذعة لمدربي الأندية الذين اعتمدوا على لاعبين شاركوا في جميع مباريات المنتخب الوطني، ما أدى إلى عدم ظهورهم بالشكل المتوقع، فضلاً عن تعريضهم للإصابة وزيادة الإرهاق.

وعبرت التصريحات التي صدرت من معظم لاعبي المنتخب بعد الجولة، عن عدم رضاهم على الدفع بهم في المباريات، من دون منحهم الراحة المطلوبة، وهو ما اتفق عليه أكثر من لاعب، وبدا وكأنه دليل إدانة لكل من أسهم في المخاطرة باللاعبين، بداية من الأندية مروراً بالأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وانتهاء بجدولة «الروزنامة» التي لم تسمح بأي فواصل زمنية بين آخر مباراة لـ «الأبيض» في أستراليا، والجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي.

غير أن الرأي الطبي، بدد هذا الانقسام، عندما أكد الدكتور مصطفى الهاشمي، رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة، أن عبور أي محيط على «كوكب الأرض»، يتطلب راحة سلبية 3 أيام بالنسبة للرياضي، قبل أداء أي تدريبات بدنية، أو المشاركة في أي مباريات، مشيراً إلى أن اختلال الساعة البيولوجية، وقلة الراحة في النوم، والإرهاق العضلي، كلها أمور تتطلب ضرورة حصول اللاعبين على راحة، كان يجب ألا تقل عن 5 أيام، قبل مشاركتهم في التدريبات الجماعية، وقال «بطولة كأس آسيا كانت مرهقة للغاية، خاصة أن لاعبي المنتخب شاركوا في جميع مبارياتها حتى اليوم الأخير، وعادوا في رحلة سفر شاقة ومرهقة، وبالتالي يجب أن يكون الدفع بهم بداية من الجولة الـ 15 وليس الجولة الـ 14 القريبة جداً من موعد عودتهم»، ولكن يبدو أن حمى المنافسة على اللقب المحلي، والرغبة في تحسين الترتيب، دفعت بعض الأندية للمغامرة بلاعبي المنتخب في مباريات محلية سريعة بعد العودة من أستراليا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا