• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هاشتاق - لمناشدة الإدارة بالتحرك قبل «فوات الأوان»

جماهير الشارقة تستنجد لـ «إسعاف الملك»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

لم يعد الشارقة ملكاً مثل سابق عهده، ويبدو أن صولاته وجولاته تحولت إلى «سراب صيف»، وأصبح يعيش على الماضي، رغم أن البكاء على الأطلال لن يفيد، وفي الثمانينيات والتسعينيات، كان «النحل» يزهو فخراً بألقابه الواحد تلو الآخر، وحصد 5 بطولات دوري، وثمانية ألقاب لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأيضاً الحائز «السوبر»، ويعود آخر لقب إلى 12 عاماً ماضية، عندما تفوق على الوحدة في نهائي الكأس موسم 2002 - 2003.

وتشير المعطيات والظروف التي تحيط به في الوقت الراهن، إلى أن الفريق ليس قادراً على المنافسة في الدوري، رغم أنه نجح في الوصول إلى نهائي كأس الخليج العربي، إلا أنه سقط في قبضة «العميد»، عندما خسر برباعية ثقيلة، ليتوج النصر باللقب، ويواصل «النحل» سلسلة الخسائر في دوري الخليج العربي، آخرها أمام الأهلي، بهدفين، ليبدأ الدور الثاني بـ «كبوة»، مثلما اختتم بها الدور الأول، عندما خسر من «الزعيم» برباعية.

ويرى عشاق «الملك»، أن مستوى الفريق والذي ظهر به هذا الموسم، مختلفاً تماماً عن الماضي، سواء في النتائج حتى الآن، أو الأداء غير المقنع، حيث أنهى الفريق موسمه الماضي في المركز السابع، بعد أن فاز في 10 مواجهات، والتعادل في مثلها وخسارة 6 مباريات فقط، وله 40 نقطة.

الخسارة الثامنة لـ «الملك» في 14 جولة خاضها هذا الموسم حتى الآن، تضعه في موقف حرج، خصوصاً أن النتائج جعلت الفريق يقبع في المركز الثاني عشر، حيث إن الفارق بينه وبين عجمان صاحب المركز قبل الأخير 3 نقاط فقط، مما يشكل خطراً على مسيرة الشارقة في الدوري، واستمرار مسلسل السقوط يهدد «الملك» بمصير مجهول!.

الخسارة الأخيرة أصابت «القلب» بـ «جرح غائر»، وأصيب عشاق «الملك» بالحزن العميق، لدرجة أن البعض يشعر بالقلق والخوف على مستقبل « فرقة النحل»، وموقعه من خريطة الدوري، فلم يحقق الشارقة منذ بداية الموسم الحالي سوى 3 انتصارات، على اتحاد كلباء وعجمان والجزيرة، ولم ينجح الفريق في تدارك الأوضاع خلال فترة التوقف، والمفترض أن تكون فرصة للتصحيح، كما انتقد عشاق «الملك» أجانب الفريق، وطالبوا إدارة النادي بموقف حازم وتحركات سريعة فيما تبقى من فترة الانتقالات الشتوية، حيال ما يحدث للفريق، قبل فوات الأوان، من خلال تدعيم الفريق بلاعبين من شأنهم أن يشكلوا إضافة حقيقية، وتقديم مستوى يليق بتاريخ «الملك»، للخروج من منطقة الخطر، وتجنب دخول «النفق المظلم»، وحتى لا يستيقظ أحد على الحقيقة «المُرة»، ووقتها لن تكون مجرد «كابوس مزعج»، بل واقـع مـؤلم رغـم مرارته!!.

ديوب يتفوق على الفارق

علي الزعابي (أبوظبي)

سجل ماكيتي ديوب هدف الظفرة الأول في مرمى الوصل، من تمريرة طويلة لعبدالسلام جمعة، عالجها النجم السنغالي برأسية صعبة على يمين الحارس، ورغم أن أهداف ديوب ليست غريبة على «فارس الغربية»، بما في ذلك طريقته في هز الشباك بالرأس الذهبية، وتنفيذ عبدالسلام جمعة للكرات الثابتة، إلا أن الغريب في الهدف، هو المنافسة الحامية التي كسبها ديوب في الارتقاء مع حسن زهران أحد أطول لاعبي الدوري، حيث يبلغ طول مدافع الوصل 197 سنتيمتراً، بينما يبلغ طول ديوب 188 سنتيمتراً، مما يعني أن الأخير أخترق حاجز الـ 9 سنتيمترات الذي يفصله عن زهران، ووصل إلى الكره أولاً وسجل الهدف الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا