• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ماذا يقول كتاب وكاتبات سوريا بعد 5 سنوات على حدوثه؟

رواية الزلزال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

إيناس سليمان

عما فعلت السنوات الخمس الماضية في كتاباتهن وفي كتاباتهم، سألت باقة من الكتاب والكاتبات السوريين، وجاءت شهاداتهم وشهاداتهن لتسمّي ما جرى ولايزال بالزلزال، وبالتراجيديا الشكسبيرية، وبالكابوس المرعب، وبالرعب الذي فاق اللامعقول، وبالانقلاب الاجتماعي السياسي والقيمي الأخلاقي العجيب. وقد توزعت الشهادات بين المنافي والداخل على النحو التالي:

من الداخل: الشاعر والفنان منذر مصري صاحب روايات: «داكن»، و«الشاي ليس بطيئاً»، و«من الصعب أن أبتكر صيفاً»، والروائي غازي حسين العلي صاحب «سماوات الوحشة» و«ليلة الإمبراطور»، والروائي خليل صويلح صاحب «وراق الحب» و«جنة البرابرة»، والروائية سوسن جميل حسن صاحبة «النباشون» و«قميص الليل» والروائي ممدوح عزام صاحب «قصر المطر»و «أرض الكلام».

أما روائيو المنافي فهم: منهل السراج (السويد)، ومن أعمالها «كما ينبغي لنهر» و«جورة حوّا»، روزا ياسين حسن (ألمانيا)، ومن أعمالها «حراس الهواء» و«الذين مسهم السحر»، راتب شعبو (فرنسا)، من أعماله «ما الذي يجري وراء هذه الجدران؟»، مها حسن، روائية كردية سورية، من أعمالها «نفق الوجود» و«طبول الحب»، إبراهيم محمود (دهوك العراق)، من أعماله «نقد وحشي» و«أقنعة المجتمع الدمائية»، إبراهيم العلوش (تركيا)، من أعماله «وجه الصباح» و«البحر الأسود المتوسط».

يتوزع أصحاب هذه الشهادات على مختلف الأجيال. ومنهم من صدر له في هذه السنوات الخمس ما تترجع فيه أصداؤها، ولها فيه فعل عميق، وأقصد: رواية جنة البرابرة لخليل صويلح، ورواية الذين مسهم السحر لروزا ياسين حسن، ورواية طبول الحب لمها حسن، ورواية قميص الليل لسوسن جميل حسن، ورواية ليلة الإمبراطور لغازي حسين العلي. كما وعدت مها حسن وسوسن جميل حسن وخليل صويلح بروايات جديدة. وقد زادت الروايات السورية التي صدرت خلال هذا الزلزال ولها صلة به على عشرين رواية، أما الشعر فقد كان نصيبه أقل. وعلى أية حال، تبقى للشهادات التالية حرارتها الكاوية، ونظراتها العميقة، ولعلها تكون للمستقبل وثيقة، بامتياز.

لا أدري كيف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف