• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قصة قمر اصطناعي قادم من كواكب أخرى

الفارس الأسود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

الفاهم محمد

منذ خمسينيات القرن الماضي على الأقل وهو يثير اهتمام الجميع. قصة أغرب من الخيال ترتبط بقمر صناعي أو جسم غريب يدور حول الأرض أطلق عليه الفارس الأسود. كان الأمر مجرد فرضيات وإشاعات خصوصا من عشاق اليوفولوجي l’ufologie غير أن الأمر أصبح مؤكدا اليوم من طرف وكالة الفضاء الأميركية التي بثت صورا واضحة له. نعم هناك جسم غريب يدور حول الأرض والأغرب هو أن عمره يقدر بحوالي 130,000 سنة. أمر لا يصدق لأن تاريخ غزو الفضاء يعود إلى بداية الستينات من القرن الماضي فمن أين جاء إذن هذا الشيء الذي يحوم حول كوكبنا؟

في مرحلة الحرب الباردة كانت التهم متبادلة بشأنه، الأمريكان يعتبرونه قمر تجسس سوفييتيا، والسوفييت يعتقدون أنه قمر أميركي موجه للتجسس على المعسكر الاشتراكي، لكن ثبت أنه لا يعود لأية دولة. كما أن الطريقة التي يتحرك بها تفوق الإمكانات التكنولوجية للبشرية، إذ أن بإمكانه أن يدور في مكانه وأن ينتقل بسرعة فائقة إلى الأمام أو إلى الخلف أو أن يعلو أو يهبط مغيرا مداره كيفما شاء. والمهم في كل هذا الأمر هو أنه يتصرف بذكاء بالغ شبيه بما يصطلح عليه ETI أي الذكاء الفضائي.

أصل الحكاية

تعود بدايات القصة إلى سنة 1899 عندما ذكر العالم الشهير نيكولا تسلا أنه استقبل إشارات لا سلكية قادمة من مدار الأرض، مؤكدا أنها ليست مجرد تشويش بل هي إشارات منسجمة احتفظ بتسجيلات لها لكنه لم يتمكن من فك شفرتها. غير أن الخبر تم إهماله، فقد عُرف تيسلا باختراعاته الغريبة وقد تكون هذه واحدة من شطحاته.

وفي سنة 1928 تمكنت بعض التجارب التي أجريت في أوسلو بالنرويج أيضا من التقاط هذه الإشارات الراديوية القادمة من الفارس الأسود، لكنها هي أيضا لم تستطع أن تفك شفرتها. وفي سنة 1957 قام لويس كارولوس Luis Corralos من وزارة الاتصال في فنزويلا بالتقاط صور للقمر الروسي سبوتنيك 2 فلاحظ وجود هذا الجسم الغريب بالقرب منه والذي كان يحوم حول الأرض في الاتجاه المعاكس لدورانها، وهو أمر لم يكن في إمكانية الإنسان تحقيقه لأنه يتطلب طاقة هائلة. وفي سنة 1960 كتبت مجلة التايم الشهيرة مقالا عن الموضوع. وفي سنة 1959 سجل المرصد الألماني في بوخوم رسائل راديوية غير مفهومة. وفي 10 فبراير 1960 انتشر الخبر في كل الجرائد وتم بثه في العديد من قنوات التلفاز العالمية، مضمونه أن رادارات البحرية الأميركية رصدت وجود قمر غريب حول الأرض قدرت كتلته ما بين 10 و15 طنا، وهي كتلة كبيرة جداً لأن الأقمار التي صنعها الإنسان خلال تلك المرحلة لم تتجاوز 450 كلغ في أميركا و1500 في روسيا. وفي سنة 1963 أكد رائد الفضاء غوردن كوبر Gordon cooper أنه شاهد جسما أخضر لماعا يمر قرب مركبته عندما كان يحلق في الفضاء الخارجي. خلال هذه المرحلة أنكرت ناسا الأمر معتبرة أن ما شاهده كوبر لا يعدو أن يكون هلوسات ناتجة عن تسرب غاز ثاني أوكسيد الكاربون CO2 من المركبة والتي أثرت على أعصابه. رغم أن الجسم التقطته أجهزة الرادار التابعة لناسا في أستراليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف