• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

ليبيا 2012.. الميليشيات تقوض الإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

مصطفى درويش (أبوظبي) - عندما أطل عام (2012)، كانت ليبيا تجتهد للتطهر من «أدران» حكم الديكتاتور الراحل معمر القذافي الذي حكمها على مدى أربعة عقود. ففي يناير الماضي، كان قد مر أقل من 3 أشهر فقط على مقتل القذافي (في 20 أكتوبر 2011). لكن العام المنصرم (2012)، ظل في معظم أيامه تقريباً مصبوغا بلون الدم. ولم يخل يوم تقريباً من اشتباكات قبلية وحوادث عنف أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين فضلاً عن عمليات اغتيال غامضة كانت أبرزها مقتل السفير الأميركي، في هجوم مروع، شنه مسلحون، أثناء تصاعد أزمة الفيلم المسيء للإسلام الذي عرض على الإنترنت.

وفي الإجمال، ظلت الساحة السياسية يعصف بها الاضطرابات والصراعات بين مختلف التيارات، فيما أخذ الليبيون يتمسكون بالأمل في الانتقال إلى مرحلة أفضل في ظل حكم ديمقراطي يلتزم فيه جميع الفرقاء بأصول اللعبة السياسية. وإن بدا أن الأمر سيحتاج إلى فترة من الوقت، لتتجاوز ليبيا ميراث الدم والغضب والعنف ، الذي خلفته سنون حكم القذافي. وحتى يحدث ذلك، يتوقع كثيرون أن تبقى الأمور دون تغييرات كبيرة عما شهدته ليبيا خلال 2012. وفيما يلي رصد موجز لأبرز المحطات السياسية والأمنية في ليبيا طوال العام المنصرم.

يناير - افتتح الثوار السابقون العام باقتتال ذي خلفية قبلية أسفر عن قتلى وجرحى.

عبرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من قيام الثوار باحتجاز نحو 8500 مشتبه به في 60 سجناً خاصاً وتعذيبهم بعيداً عن أي رقابة. وانتقدت منظمة العفو الدولية بشدة تعذيب المعتقلين حتى الموت، بتهمة دعمهم للنظام السابق. تخرجت أول «دفعة ثوار» للعمل بالشرطة، بلغ قوامها 755 شرطياً.

دعا رئيس الوزراء المؤقت آنذاك عبدالرحيم الكيب أمام قمة للاتحاد الأفريقي لعقد مؤتمر أمني إقليمي لوزراء الداخلية والدفاع للتصدي لانتشار تهريب الأسلحة.

تعرض المجلس الانتقالي في بني غازي لهزة كبيرة عندما حاصر 1500 شخص مقر المجلس، وألقوا عليه 3 قنابل يدوية احتجاجاً على تدهور الخدمات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا