• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

مجسم بأسراب الحمام يجمع الفن والنحت والتكنولوجيا

نصب تذكاري لـ«زايد» بمستشفى سرطان الأطفال بمصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2018

أحمد شعبان (القاهرة)

أقامت إدارة مستشفى 57357 لسرطان الأطفال بمصر نصباً تذكارياً للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبارة عن أسراب متحركة من الحمام الطائر ترسم وجه الشيخ زايد، تعبيرا على أعماله الخيرية والإنسانية وأياديه البيضاء التي جابت ربوع الكرة الأرضية ومنها مصر. ويتزامن تنفيذ نصب الشيخ زايد التذكاري وعام 2018، الذي وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون «عام زايد».

وأكد فريق العمل المنفذ للنصب التذكاري لـ«الاتحاد» أن العمل يعد تحفة فنية متفردة ستبهر العالم لارتباطها برمز الخير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان.

رمز العطاء

وقالت المهندسة شُشّة كمال أبو الخير، مصممة أعمال فنية وصاحبة فكرة النصب التذكاري للشيخ زايد، إنها درست التصميم في إيطاليا، وأن فكرة تنفيذ مجسم الشيخ زايد بدأت منذ نحو 3 سنوات عندما طلب الدكتور شريف أبو الخير مدير مستشفى 57357 لسرطان الأطفال، منها تصميم نصب للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عرفاناً بأعمال الشيخ زايد الخيرية والإنسانية وكرمز للعطاء، بحيث يشتمل النصب على عناصر فنية وموسيقية وتكنولوجية.

وأضافت: «في بداية تصميم فكرة المشروع بدأت أقرأ عن حياة الشيخ زايد وماذا قدم لشعبه في الإمارات والشعوب العربية الأخرى، ثم تولدت لدي فكرة النصب التذكاري وفلسفة التصميم وهي تصميم فرعوني، لأن الفراعنة عندما كانوا يريدون تكريم شخص ما كانوا يربطون وجوده بالشمس التي كانت ترمز للعظمة، فظهر المجسم الذي يولد ويكرم كل يوم مع شروق وغروب الشمس مظللا بأسراب الحمام الذي ترمز للخير والسلام، والتي كانت ذا شأن لدى صاحب النصب التذكاري»، مشيرة إلى أن المجسم يبدأ كل يوم صباحا في التحرك بشكل دائري ليرسم وجه الشيخ زايد طوال اليوم، ثم يكمل المجسم حياة الشيخ زايد مع الغروب حيث تبدأ الصورة في الاختفاء، تاركة ذكريات جمة من أعمال وأفكار الخير والعطاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا