• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

129 قتيلاً سورياً بينهم 19 عنصراً نظامياً سقطوا بتفجيرين إنتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا مقرين للمخابرات والأمن في تدمر

جيش الأسد يشن هجوماً شاملاً بدمشق و «الحر» يعلنها ساحة حرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - أطلقت القوات السورية النظامية أمس هجوماً شاملاً في ريف دمشق مع إغلاق كافة المداخل المؤديةإلى وسط العاصمة تزامناً مع قصف هو الأعنف منذ أشهر ومعارك ضارية في أحياء وسط دمشق خاصة ساحة العباسيين التي تحولت إلى «ساحة معركة» بحسب سكان وناشطين، في وقت حصد فيه العنف 129 شخصاً قتلوا في مناطق مختلفة من سوريا، غالبيتهم في دمشق وريفها. وبدوره، أصدر «المجلس العسكري الثوري» التابع للجيش الحر المعارض في دمشق بياناً طلب فيه من السكان «عدم الخروج والتجول في الشوارع والأحياء إلا للأمور الضرورية خصوصاً في المناطق الاشتباكات»، معلناً «الأنحاء الجنوبية من العاصمة السورية مناطق حرب بمعنى الكلمة حتى إشعار آخر».

ولقي 129 سورياً على الأقل في الأنحاء السورية، حتفهم أمس بنيران القوات النظامية والاشتباكات بينهم 19 قتيلاً من عناصر الأمن النظامية، سقطوا بتفجيرين انتحاريين متزامنين بسيارتين مفخختين استهدفا فرع المخابرات العسكرية المعروف بـ«فرع البادية»، والمخابرات العامة «أمن الدولة» في مدينة تدمر الأثرية بمحافظة حمص. وقال المرصد في بيان «ارتفع إلى 19 عدد القتلى من عناصر المخابرات العسكرية الذين قتلوا صباح أمس، إثر تفجير رجلين سيارتين مفخختين بوقت متزامن أمام فرع المخابرات العسكرية المعروف بفرع البادية والمخابرات العامة وهي أمن الدولة في مدينة تدمر بمحافظة حمص.

وأشار إلى أن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى من عناصر الأمن بحالات خطرة». كما أصيب عدد من عناصر الأمن الآخرين، وجرح 8 مواطنين مدنيين «بعضهم بحالة خطرة إثر انفجارات وإطلاق رصاص تلا الانفجارين».

وتفصل مسافة كيلومترين تقريباً بين المركزين. من جهتها، أوردت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» أن «إرهابيين انتحاريين فجرا الأربعاء سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات قرب الكراج في حي الجمعية الغربي السكني بمدينة تدمر». وأسفر الانفجاران بحسب الوكالة عن «مقتل عدد من المواطنين بينهم امرأة وجرح العشرات إضافة إلى الحاق أضرار مادية كبيرة في المكان».

وسجلت منذ بدء النزاع في منتصف مارس 2011 عمليات انتحارية عدة استهدفت مقار أمنية أو تجمعات لقوات النظام أو أهدافاً أخرى. وتبنت عدداً كبيراً من هذه التفجيرات «جبهة النصرة» المتشددة التي ادرجتها واشنطن على لائحة المجموعات الإرهابية. وبدوها، قالت الهيئة العامة للثورة، إن الهجوم تسبب بتدمير 60٪ من أحد المقرين وإعطاب العديد من الآليات والمدرعات.

كما استهدف الجيش الحر حاجز دوار بخيتان شمال مدينة تدمر وأعقب ذلك قصف مدفعي شنته القوات النظامية على منطقة البساتين في المدينة مصحوباً بانتشار أمني كثيف داخل الأحياء وسط إطلاق رصاص من الحواجز المنتشرة، فضلاً عن إغلاق مشفى المدينة ومنع دخول الأهالي إليه وإغلاق جميع الطرقات المؤدية له. ... المزيد