• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

خماسية «كتالونية» في مرمى سلتا فيجو تفتح أبواب الأمل

آلو.. «بي إس جي»؟ «هنا البارسا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 مارس 2017

محمد حامد (دبي)

تفاعلت الصحافة الكتالونية بطريقتها الخاصة مع انتصار البارسا بخماسية بيضاء على سلتا فيجو في الجولة الـ 26 لليجا، والعودة لصدارة المسابقة بفارق نقطة عن الريال الذي أسقط مضيفه إيبار برباعية مقابل هدف، مع امتلاك فريق زيدان مباراة مؤجلة، واللافت في الأمر أن صدارة الليجا لم تكن أكثر ما يثير الاهتمام، بل الرسالة التي بعث بها البارسا لمنافسه في دوري الأبطال باريس سان جيرمان.

غلاف صحيفة «موندو ديبورتيفو» نشر صورة لنجم البارسا ليونيل ميسي الذي سجل ثنائية وصنع مثلها في الفوز الكبير على سلتا فيجو، وهو يحتفل بالهدف الأول واضعاً يده على أذنه بطريقة توحي بأنه يتحدث في الهاتف، ومع الصورة عنوان يقول: «آلو.. بي إس جي»؟ في إشارة إلى جاهزية البارسا لموقعة الكامب نو بعد غد في إياب دور الـ 16 للبطولة القارية. صحافة إسبانيا نقلت عن راديو كتالونيا تفسيراً لطريقة احتفال ميسي بالهدف، حيث أشارت إلى أن عائلته لم تكن حاضرة في مدرجات الكامب نو، وهو ما دفع النجم الأرجنتيني إلى الاحتفال بهذه الطريقة، وكأنه يتحدث مع عائلته بعد أن سجل الهدف، وأشارت صحيفة «ماركا» المدريدية إلى أن ميسي فعل ذلك بناء على طلب ابن أخيه، فيما فسر جمهور البارسا هذه الإشارة بأنها توحي بأن ميسي يمكنه حل جميع المشكلات ومنها تسجيل الأهداف بمكالمة هاتفية، إلا أن صحيفة «موندو ديبورتيفو» فسرت مكالمة ميسي بطريقتها الخاصة حينما اعتبرتها موجهة لباريس سان جيرمان.

المفارقة أن البارسا يحتاج للفوز برباعية على الأقل ليصل إلى مرحلة الوقت الإضافي وركلات الترجيح، أو خماسية بيضاء لكي يعبر للدور المقبل، وعلى الرغم من صعوبة المهمة في ظل امتلاك النادي الباريسي لعناصر هجومية خطيرة يمكنها التسجيل في أي وقت، فإن انتصار البارسا بخماسية على سلتا فيجو يجعل جماهير النادي الكتالوني ترفع شعار «نعم نستطيع».

وفي لحظات تألق البارسا أمام سلتا فيجو في المباراة التي انتهت بفوز ميسي ورفاقه بخماسية، هتف الآلاف في الكامب نو والذين اقترب عددهم من 80 ألفاً «نعم نستطيع»، وترجمت الصحافة الكتالونية هذه الحالة في صباح اليوم التالي باستخدام نفس الشعار، وكذلك رفعت صحيفة «سبورت» الكتالونية شعار «ريمونتادا».

«الريمونتادا»، التي تسيطر على الصحافة الإسبانية قبل المباريات الصعبة التي تتطلب عودة تاريخية في النتيجة، هي كلمة صنعتها الحروب في إسبانيا، ثم انتقلت للأدب والروايات الملحمية فيما بعد، وهي تعني «العودة للانتصار بعد الانكسار»، فما كان من الصحافة الرياضية إلا أن أعادت استخدام كلمة «ريمونتادا» في المباريات الكبيرة والصعبة، حدث هذا منذ سنوات بعيدة، ولكن يحسب للصحافة الكتالونية أنها جعلت كلمة «ريمونتادا» مصطلحاً كروياً منذ معركة البارسا أمام الميلان في عام 2013، والتي شهدت عودة الفريق الكتالوني وانتصاره برباعية على حساب الفريق الميلاني. واستباقاً لموقعة الأربعاء بين البارسا والـ بي إس جي، عنونت صحيفة «سبورت»: «نعم نحن نؤمن بالعودة»، فقد تفوق الفريق الباريسي برباعية في حديقة الأمراء، وهو ما يجعل عبور البارسا إلى دور الـ 8 أمراً صعب المنال، فهو كما يراه البعض أقرب إلى المستحيل، فيما يرى البعض أن ميسي ورفاقه في حال كانوا في أفضل مستوياتهم يمكنهم تحقيق الفوز على الـ بي إس جي والتأهل للدور المقبل، خاصة أن الفريق أظهر وجهه الحقيقي أمام سلتا فيجو في الدوري، وهي رسالة مهمة قبل الموقعة القارية.

كما حظي ميسي بما قدمه خلال المباراة أمام سلتا فيجو بالإشادات من الصحافة العالمية ومواقع السوشيال ميديا في مشهد بات مكرراً خلال السنوات الأخيرة، فقد بلغ رصيد ميسي من الأهداف خلال الموسم الحالي 40 هدفاً في 40 مباراة بمختلف البطولات مع البارسا والمنتخب الأرجنتيني، كما صنع 19 هدفاً، وعلى مستوى الأهداف التي سجلها مع البارسا الموسم الحالي فقد بلغت 38 هدفاً. وأصبح لدى ميسي رقم جديد، وهو تسجيل 38 هدفاً على الأقل في كل موسم من المواسم التسعة الأخيرة مع البارسا في جميع البطولات، فقد فعلها في موسم 2008 - 2009، وسجل 38 هدفاً، ومنذ هذا الوقت، وهو يحرز في كل موسم عدداً أكبر من الأهداف، والذي بلغ 73 هدفاً في موسم 2011 - 2012، وهو الأعلى في مسيرته الكروية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا