• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حملة توعية بمستشفى رأس الخيمة لعلاج أطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكد الدكتور ماردي ديزون الطبيب والمعالج النفسي بمستشفى رأس الخيمة، أن الدراسات تؤكد أن التشخيص والتدخل في الوقت المناسب، يزيد وبشكل كبير من فرصة علاج طفل التوحد، وتحسين حالته الصحية، نظراً لأن الدماغ تكون قادرة على التكيف في سن أصغر، ويمكن لجلسات العلاج المكثف أن تشجعها على إعادة توجيه نفسها حول المسارات العصبية الخاطئة، وإفساح المجال للسلوك الأكثر تقليدية.

ويؤكد الخبراء أيضاً أن الأطفال الذين يعانون التوحد ويحصلون على العلاج في مراحل مبكرة، تكون احتمالات انضمامهم للمؤسسات التعليمية السائدة أفضل.

جاء ذلك، خلال الحملة التي أطلقها مستشفى رأس الخيمة، ضمن برنامج الفحص المجاني للأطفال للكشف المبكر عن مرض التوحد وغيره من اضطرابات النمو العصبية الذي يستمر لمدة شهر، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد الذي شمل الفحص المجاني وجلسة للملاحظة السريرية لكل طفل تستمر من 30 إلى 40 دقيقة، من خلال علاج الكشف عن التحليل السلوكي، وعلاج الكلام، والعلاج السلوكي والاستشارات الطبية المتخصصة، وتقديم التوجيهات حول كيفية رعاية الأطفال بالعلاجات المختلفة.

وبين الطبيب أن طفل التوحد يحتاج إلى مساعدة حقيقة من الأهل، خاصة أن هناك حالة إنكار يعيشها الأبوان، ناهيك عن أن بعضهم يأخذ بعض الوقت لقبول حقيقة أن طفلهم قد يحتاج إلى مساعدة، مشدداً على الدور الرئيس الذي يلعبه الوالدان في اكتشاف المرض الذي يكمن في مراقبة النمو العقلي والحركي للطفل، خاصة في العامين الأولين، فإذا كان الطفل يظهر سلوكاً متكرراً، عندما يركز بشكل مفرط على شيء أو موضوع واحد أو عندما يظهر عدم وجود أو تدني المهارات الاجتماعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض