• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

شملت التنمية المهنية وتدريب 62 مواطناً للعمل كمفتشين

«التعليم والمعرفة»: تنفيذ 6 مشاريع لدعم المدارس الخاصة في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نفذ قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في هيئة التعليم والمعرفة، ستة مشاريع حيوية خلال العام الماضي، شملت إطلاق مبادرة التنمية المهنية، وإطلاق إطار الكفاءة الطلابية، وإكمال برنامج التقييم، وتدريب 62 مواطناً إماراتيا ليصبحوا مفتشين، وتطوير نظام تعيين العاملين، بالإضافة إلى تطوير نظام التراخيص الإلكتروني.

ووفقاً للتقرير السنوي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة الصادر مؤخراً، تم تنفيذ المرحلة التجريبية لمادة التربية الأخلاقية في المدارس الخاصة، والتي تم تطبيقها خلال العام الدراسي الجاري في المدارس الخاصة كافة.

كما أكمل القطاع، السنة الثانية من الدورة الرابعة لتقييم 87 مدرسة خاصة منها 7 مدارس جديدة، وتضمنت المشاريع تدريب المواطنين الإماراتيين ذوي الأداء العالي ليصبحوا مفتشين في دائرة التعليم والمعرفة، حيث أكمل 62 مدرباً تدريبهم على التفتيش وأصبحوا جاهزين للانضمام إلى فرق التفتيش خلال العام الجاري، كما شمل المشروع تدريب 9 من مقيمي المجلس ذوي الأداء العالي ليصبحوا مساعدي رؤساء فرق التقييم.

بالإضافة إلى تطوير نظام التراخيص الإلكتروني ليشمل المباني والمرافق وزيادة الرسوم الدراسية وتعديل الرخص، كما تم إطلاق إطار الكفاءة الطلابية في جميع المدارس الخاصة بإمارة أبوظبي، ويشمل المشروع على 13 كفاءة و7 قيم، تتضمن، المبادرة والتوجيه الذاتي، وريادة الأعمال، والثقة بالنفس، والقيادة والمسؤولية، والتواصل، والتعاون والعمل الجماعي، والتفكير النقدي، والإبداع، وحل المشكلات، والتعلم المستقل، والوعي الثقافي والمواطنة، والكفاءات الرقمية، والوعي العالمي والبيئي، بينما تضم القيم السبع «الاحترام، والتسامح، والنزاهة، والاهتمام، والتعاطف، والأمانة، والمرونة.

وأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، «خلال تقديمه للتقرير» أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها التنمية الشاملة في الدولة، ويحظى هذا القطاع برعاية كريمة من القيادة الرشيدة لإيمانها الراسخ بأن بناء المستقبل رهن ببناء الإنسان، حيث أصبحت القوى البشرية تشكل أهم العوامل المؤثرة في تقدم الدول وتطويرها، ومن خلال هذه الرؤية تعمل دائرة التعليم والمعرفة على بلورة فهم متكامل لجودة التعليم والاستثمار فيه، وذلك لتسهيل مجالات المعرفة والابتكار لجميع أبنائنا الطلبة مما ينعكس على مجتمعنا وبلادنا بالتقدم والتطور علمياً وثقافياً، وعلى اقتصادنا بالازدهار.

وقال معاليه: «يُعد التعليم الخاص رافداً حيوياً مسانداً للتعليم الحكومي، إضافة لكونه يسهم بدور فعال في دعم البنية الاقتصادية للدولة، لذلك ترتكز استراتيجية دائرة التعليم والمعرفة على وضع وتطوير الأسس والسياسات التي تضمن بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة قادرة على إنتاج المعرفة اللازمة للابتكار وتوطينها وترسيخها في المجتمع. وتدعم الدائرة ذلك من خلال استكشاف فرص استثمارية جديدة وتوسيع عملية إقامة شراكات استراتيجية مع المستثمرين ومشغلي المدارس الخاصة المحليين والدوليين».

ويعمل قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في دائرة التعليم والمعرفة، على تحقيق طموح الدائرة المتمثل في توفير نظام تعليم متميز، يدفع الطلبة نحو استغلال كامل إمكاناتهم وقدراتهم، بما يجعلهم مؤهلين لتحقيق الأهداف الوطنية، والمساهمة في نمو وازدهار أبوظبي، خاصة وأن الطالب هو أساس العملية التعليمية، وأن الدائرة تركز على توفير تعليم نوعي ومتميز في جميع المدارس.

وحقق القطاع خطوات متسارعة نحو التميز والارتقاء بالمنظومة التعليمية، واجتاز العديد من التحديات والصعوبات خلال الفترة الماضية، ولا تزال الجهود مستمرة لتحقيق أفضل النتائج وصولاً إلى الرؤية الطموحة التي تدعم الرؤية المستقبلية لحكومة أبوظبي الرامية إلى الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا