• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مفاوضات جنيف تستأنف في 11 أبريل

دي ميستورا في موسكو لحسم ملف الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت الأمم المتحدة أمس، أنها تعتزم استئناف مفاوضات السلام السورية في جنيف في موعدها المقرر في 11 أبريل الجاري، فيما وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا إلى موسكو لبحث ترتيبات جولة المحادثات المقبلة مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ، وذلك بعد يوم على اقتراح روسي يقضي بتأجيل البحث في مصير الرئيس الأسد ، وهو الأمرالذي تتمسك به المعارضة .

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، أمس خلال لقاء مع صحفيين، إن الجولة المقبلة من محادثات السلام التي تجرى برعاية الأمم المتحدة، ستعقد في جنيف وأن دي ميستورا «ينوي استئناف هذه المحادثات بين السوريين كما هو مقرر في 11 أبريل ».

وأضاف فوزي أن المحادثات قد تبدأ «بمحادثات مع الهيئة العليا للمفاوضات» مؤكداً أن «دي ميستورا يواصل مشاوراته وأن جولة 11 أبريل ستكون الجولة الثانية من المحادثات السورية-السورية».

وأضاف أن المحادثات ستبدأ باجتماعات بين المبعوث الخاص والهيئة العليا للمفاوضات، فيما يتوقع وصول وفد الحكومة السورية في 14 أبريل. وتابع «هذا هو جمال المحادثات غير المباشرة، يمكنك البدء عندما تبدأ مع أي وفد موجود، وهو يتوقع البدء يوم 11 مع الهيئة العليا للمفاوضات».

وأوضح أنه ليس متأكداً من أن دي ميستورا حصل بالفعل على تأكيد مكتوب من أي وفد على حضور المحادثات، لكنه أصر على أن هناك نية قوية لدى جميع الأطراف على استئناف العملية. لكن المعارضة السورية قالت يوم الجمعة: إنها ليست متفائلة بشأن محادثات السلام المقبلة في جنيف، لعدم وجود إرادة دولية للانتقال السياسي.

من جهة أخرى، ذكر مكتب دي ميستورا في بيان لاحق، أنه توجه إلى موسكو لمناقشة الاستعدادات للجولة المقبلة من المحادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.

وتجري انتخابات تشريعية في سوريا في 13 أبريل، وقد ترشح خمسة من أعضاء الوفد السوري الرسمي إلى هذه الانتخابات. وانتهت الجولة السابقة من المحادثات، التي جرت من 14 إلى 24 مارس في جنيف، من دون تحقيق أي تقدم ملموس.

وحسب خريطة الطريق التي حددتها الأمم المتحدة، فإن هذه المحادثات يجب أن تؤدي إلى تشكيل هيئة «انتقالية» خلال ستة أشهر، تكون مهمتها وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات خلال 18 شهراً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا