• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

170 ابتكاراً علمياً تتنافس في مسابقة «بالعلوم نفكر» والنتائج تعلن أبريل المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أمس، عن إغلاق باب التقديم للمشاركة في مسابقة “بالعلوم نفكر” التي أطلقتها المؤسسة شهر أكتوبر 2012 ضمن برنامج “بالعلوم نفكر”.

وتأتي المسابقة مبادرة من مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب؛ بهدف تحفيز وتشجيع وتمكين وإلهام الشباب الإماراتي من عمر 15 حتى 24 عاماً على اختيار العلوم كتخصص لدراستهم، ومن ثم كمجال للعمل فيه، بما يفجر قدراتهم ويستجيب لحاجات البلاد من خبرات وطاقات علمية من أبنائه.

وتسلمت المؤسسة مئات المقترحات لمشاريع علمية من طلاب المدارس والجامعات، حيث بلغ عدد المشاريع التي تم قبولها 170 مشروعاً، تقدم بها 400 طالب تحت إشراف 100 مدرس، وستقوم لجنة تحكيم قوامها 40 أستاذاً جامعياً، ومختصاً من قطاع الأعمال بفرز المشاريع وتقييمها، وتحديد المشاريع الفائزة، التي سيتم الإعلان عنها في 23 أبريل 2013 في احتفالية ضخمة يعلن عن تفاصيلها لاحقاً.

وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إن مسابقة بالعلوم نفكر هي مسابقة للمشاريع العلمية على مستوى الإمارات، وتهدف إلى استكشاف المواهب العلمية الشابة في الدولة وتحديدا في الأعمار من 15 وحتى 24 عاماً مستهدفة طلاب المدارس الثانوية والجامعات، وهي بدعم كل من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وبرعاية هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركة سيمنس.

وأشارت إلى أن المؤسسة سعيدة بالتجاوب الكبير الذي حققته المسابقة في أوساط الشباب الإماراتي، وأنها استطاعت جذب اهتمام ومشاركات عديدة خاصة من مدارس المنطقة الغربية والإمارات الشمالية ناهيك عن المشاركة الكبيرة من الطلاب في الإمارات الأخرى.

وأوضحت أن مشاركات الجامعات أيضاً لها الأثر الكبير في الدورة الأولى من المسابقة، حيث شاركت سبع جامعات بثلاثة و ثلاثين مشروعا من الـ170 مشروعاً المؤهلة للمنافسة وعدد الطلاب العاملين عليها بلغ 70 طالبا.

وقالت الحبسي، إن الجامعات المشاركة هي جامعة الإمارات وجامعة زايد والمعهد البترولي وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الشارقة وكليات التقنية العليا كلية الشارقة للطالبات والجامعة الأميركية في الشارقة، إضافة إلى مشاركة من نادي الفجيرة للعلوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا