• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يؤكد المرجعيات ويشيد بدور مجلس التعاون الخليجي

اليمن يدخل الترتيبات اللوجستية لوقف النار الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

الرياض، الكويت، بروكسل (وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، التأكيد على تحقيق السلام الذي يستحقه ويتطلع إليه الشعب لبناء مستقبل آمن للأجيال القادمة، والمرتكز على أسس ومرجعيات المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216. وأشاد خلال لقاء في الرياض مع سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومبعوث الأمين العام، رئيس البعثة لدى اليمن عبدالعزيز العويشق، بدور دول مجلس التعاون الخليجي الداعم والمساند لليمن، من خلال المواقف المشرفة في مختلف المراحل والظروف، مؤكداً عمق العلاقات اليمنية الخليجية التي تعد علاقات مصير استراتيجي، وليس تكتيكياً أو مرحلياً، من خلال اللحمة الواحدة والجوار والمصير المشترك.

وقال هادي، بحضور نائبه الفريق علي محسن الأحمر، ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر: «إن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة مثلت طوق نجاة ومخرج سلام ووئام لمختلف الأطراف، كمثال يحتذى به في إطار دول ما يسمى بالربيع العربي، حيث أثمرت مؤتمر الحوار الوطني الذي استوعب كل القضايا، للشروع في بناء واقع ومستقبل اليمن الجديد المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد، بعيداً عن الإقصاء والتهميش المناطقي والفئوي». وأضاف: «قطعنا خطوات مهمة وصولاً إلى صياغة مسودة الدستور التي انقلب عليها الحوثيون وصالح، لفرض أجندة دخيلة على شعبنا ومجتمعنا، من خلال إعلانهم الحرب على الشعب وتوافقه وإجماعه الوطني». وتابع قائلاً : «السلام هو خيارنا الذي تحّملنا الكثير من المصاعب والتحديات لبلوغه، والذي نتطلع إلى تحقيقه من خلال محادثات الكويت المقبلة».

إلى ذلك، بدأت لجنة التهدئة والتواصل الحكومية اليمنية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار، إجراء الترتيبات اللوجستية والفنية اللازمة لوقف إطلاق النار، والمقرر أن يتم الأحد المقبل العاشر من أبريل. وقال نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية، رئيس الفريق الاستشاري الحكومي للمشاورات، عبدالله العليمي: «إن لجنة التهدئة التي وصلت إلى الكويت سلمت مسودة ملاحظات الفريق الاستشاري على الورقة المقدمة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ ، المتعلقة بترتيبات وقف إطلاق النار».

وأضاف: «إن الفريق الحكومي تعاطى بمسؤولية تامة مع الأفكار التي وضعت في هذا الشأن، ويعكف على وضع تصورات تفصيلية لمحاور المشاورات، منطلقاً في ذلك من الرغبة الصادقة نحو السلام المستند للمرجعيات المتفق عليها». وأكد أن الحكومة ستذهب للمفاوضات، المقررة في 18 أبريل، بعقول وقلوب منفتحة على الحل العادل الذي يفضي لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وستبقى - كما كانت - داعمة للجهود المخلصة للمبعوث الأممي. وقال: «إن السلام، فقط، يمثل الخيار الأول والأخير للرئيس هادي وحكومته. لافتاً إلى أن الفريق الحكومي سيقدم نموذجاً مسؤولاً في تهيئة الأجواء الملائمة للمشاورات المقبلة، من خلال الالتزام بوقف النار في 10 أبريل. وأعرب عن تطلعات الحكومة لأن تعمل جولة المشاورات على اختصار المسافة بين الشعب اليمني، وحالة السلام والوئام والاستقرار التي يتوق إليها، خصوصا إذا ما صدقت نوايا الانقلابيين».

وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، أمس، أن بلاده تعمل على قدم وساق لإتمام استعداداتها لاستضافة المفاوضات اليمنية 18 أبريل، معرباً عن الأمل بأن يضع الاجتماع حداً للصراع الذي استنزف الأشقاء في اليمن ومعالجة الأوضاع الإنسانية للشعب. وقال ،عقب المباحثات التي عقدها مع مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل باغدنوف»:نحن متفائلون فيما يتعلق بهذه المفاوضات، ونعتقد أن الأجواء مهيئة لتحقيق نتائج إيجابية». لافتاً إلى وصول أطراف يمنية لعقد ورشة عمل تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، ومبيناً أن الاتحاد الأوروبي يبذل جهداً لإنجاح وتثبيت هذه الورشة التي ستباشر عملها اليوم الأربعاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا