• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حملة اعتقالات ضد «التنظيم» في عدن

«التحالف» يدك «القاعدة» في حضرموت ولحج وأبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

بسام عبد السلام (عدن)

كثفت طائرات التحالف العربي غاراتها على مواقع تنظيم «القاعدة» الإرهابي في اليمن خلال ال 48 الساعة الماضية، واستهدفت عددا من المقرات ومخازن أسلحة سيطر عليها التنظيم في محافظات حضرموت ولحج وأبين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأفاد سكان محليون في المكلا ل«الاتحاد» أن سلسلة غارات استهدفت مخازن الأسلحة في معسكر الدفاع الساحلي بمنطقة المحضار، ومعسكر للجيش اليمني في منطقة الريان، وأن دوي انفجارات عنيفة سمع عقب الغارات، وتصاعدت أعمدة الدخان من وسط المعسكرين. وأضاف هؤلاء إن عددا من عناصر «القاعدة» قتلوا خلال الغارات، وإن عددا من الآليات العسكرية دمر. وأشاروا إلى أن عشرات العناصر من التنظيم الإرهابي تمت مشاهدتهم وهم يغادرون مقراتهم الرئيسية التي سيطروا عليها قبل نحو عام.

ونفذت مقاتلات التحالف 4 غارات استهدفت مواقع «القاعدة» في المجمع الحكومي ومبان في محيط زنجبار عاصمة أبين. وأكد شهود عيان، إن أعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من المجمع، وأن سيارات تابعة للتنظيم شوهدت وهي تنقل القتلى إلى مستشفى جعار. وتحدث الأهالي عن قيام عناصر التنظيم بالانسحاب من بعض المواقع باتجاه الأحياء واختبائهم بين المدنيين خشية تجدد القصف على مواقعهم. واستهدفت غارات جوية موقعا ل«القاعدة» في ضواحي لحج، وأفاد سكان محليون وشهود عيان ل «الاتحاد» إن غارات استهدفت مزارع في وادي خير وأن قتلى وجرحى في صفوف «القاعدة» سقطوا في الموقع.

وفي عدن شنت أجهزة الأمن حملة اعتقالات في صفوف عناصر يعتقد ارتباطها بالجماعات الإرهابية في المدينة. وأفاد مصدر في شرطة عدن، إن هناك قائمة بأسماء مشتبه بانتمائهم لتنظيمي القاعدة و«داعش» الإرهابيين، وهم متواجدون في منازل سكنية في مناطق متفرقة من عدن ويجري حاليا تعقبهم وضبطهم والتحقيق معهم. وأضاف «إن الحملة الأمنية مستمرة لضبط وتعقب الخلايا الإرهابية، وتم تعميم قائمة بأسماء المطلوبين على مراكز الشرطة ومداخل ومخارج المدينة وتضم هذه القائمة قرابة 30 شخصا ثبت تورطهم بأعمال إرهابية وتخريبية في عدن، وأن بقاءهم من دون حساب وعقاب يمثل خطرا على السكينة العامة.

في المقابل، نفذ تنظيم «القاعدة» في المكلا عملية اعتقالات واسعة بحق نشطاء مدنيين، طالبوا بطرده من المدينة، وتجنيبها ويلات الدمار مثل ما حدث في أبين عام 2012. وقال شهود عيان لـ «الاتحاد» إن عناصر التنظيم الإرهابي، يقومون بعملية اختطاف قيادات شبابية من شوارع المدينة، ويتم اقتيادهم إلى سجون تابعة للتنظيم، وإلصاق تهمة تسليم إحداثيات في المدينة ومعاداة الإسلام عبر المطالبة بطرد القاعدة من المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا