• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجيش اليمني يحرر «عقبة الجوف» ومقتل وجرح وأسر عشرات المتمردين

تحرك شعبي في صنعاء دعماً لقوات الشرعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

برز أمس تحرك شعبي في صنعاء، دعماً لقوات الشرعية اليمنية، هو الأول من نوعه، تمثل بإرسال قبيلة أرحب (شمال العاصمة) قافلة غذائية إلى مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في نهم، بالتزامن مع استهداف 4 غارات لـ«التحالف العربي» تجمعات لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح في البلدة. وقال بيان صادر عن المقاومة في صنعاء: إن القافلة مكونة من 30 سيارة وشاحنة على متنها كميات كبيرة من المواد الغذائية والمياه، وأضاف أن اليمن يقترب من إنهاء الانقلاب واستعادة سيادة الدولة ونفوذها على كامل تراب الوطن.

وأكد بيان المقاومة أهمية استكمال إنهاء الانقلاب بالطرق التي تكفل القضاء على التمرد وإزالة خطره على المدى البعيد. وقال: «ضمان بناء الدولة وبسط سيادتها وزوال الخطر عنها لن يتحقق إلا بنزع سلاح المليشيات وإعادته لمعسكرات الدولة». وعبر عن دعمه للجهود الرامية إلى تحقيق السلام ونزع فتيل الحرب، لافتاً إلى أن إزالة أسباب الحرب، وإنهاء الخطر المستقبلي على كيان الدولة ومؤسساتها لن يتم إلا بنزع سلاح المليشيات، وإنهاء أسباب التمرد، ضماناً لإنهاء الحرب، لا لتأجيلها.

تزامن ذلك مع إعلان الناطق الرسمي باسم «الحوثيين» محمد عبدالسلام مساء أمس، عن التوافق على استمرار التهدئة في الشريط الحدودي اليمني مع السعودية، ووقف الأعمال العسكرية في عدد من المحافظات. وقال على حسابه في موقع «فيسبوك» :«إنه في سياق التفاهمات الأولية التي تؤدي إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وفتح آفاق واضحة للدخول في الحوار السياسي اليمني - اليمني المزمع عقده في الكويت برعاية الأمم المتحدة، فقد تم التوافق على استمرار التهدئة على الشريط الحدودي، بما في ذلك جبهة ميدي، كما تضمن الاتفاق وقف الأعمال العسكرية في عدد من المحافظات، كخطوة أولى، ووقف التصعيد العسكري في بقية المحاور، وصولاً إلى الوقف الكلي للحرب، واستكمال ملف المفقودين والأسرى وتجميع بياناتهم وتبادل الكشوفات بشأنهم».

إلى ذلك، حررت قوات الشرعية أمس منطقة العقبة الاستراتيجية في محافظة الجوف شمال شرق اليمن، وقال المتحدث باسم المقاومة فضل ناجي حنش لـ«الاتحاد»: إن قوات الجيش الوطني والمقاومة تمكنت من دحر مليشيات الحوثي والمخلوع صالح من المنطقة الواقعة شرق الحزم عاصمة المحافظة، واستعادة موقع الزلاق بالكامل ووادي العقبة وجبل الطويلة، ومعظم أجزاء المنطقة الجبلية المطلة على الطريق الدولي الذي يمر بالمحافظة، وصولاً إلى الحدود السعودية، ويربط الجوف بمحافظة صعدة المجاورة، المعقل الرئيس للمتمردين.

وأكد المتحدث مقتل وجرح عشرات المتمردين خلال المواجهات، إضافة إلى استسلام 10 عناصر، ومحاصرة مجاميع مسلحة في أعلى قمة جبلية. لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أسر مائة متمرد خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينهم 27 تم أسرهم بعد تحرير أحد المواقع في بلدة الغيل المجاورة للحزم. وسيطرت قوات الشرعية على مبنى إدارة الأمن والمجمع الحكومي في الغيل، حيث تواصلت أمس الاشتباكات هناك مع تقدم قوات الجيش والمقاومة إلى أطراف «القرية الحمراء»، معقل المتمردين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا