• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

أزمة الـ «وثائقي» تتفاقم وحملة جمهورية ديمقراطية في الكونجرس لمطالبة إدارة ترامب بالتحقيق في أنشطة القناة القطرية

«واشنطن فري بيكون»: لا أصدقاء لـ«الجزيرة» في أميركا والشبكة متورطة في عمليات تجسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

أطلق أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الكونجرس الأميركي حملةً لمطالبة إدارة الرئيس دونالد ترامب بفتح تحقيقٍ بشأن أنشطة قناة «الجزيرة» القطرية في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية افتضاح أمر قيامها بإعداد فيلم وثائقي عن منظمات يهودية أميركية، جرى في إطاره تسجيل مقاطع مصورة في الخفاء لبعض العاملين في هذه المنظمات. ويقود الحملة النائب الجمهوري عن ولاية نيويورك لي زيلدِن وزميله النائب الديمقراطي عن ولاية نيوجيرزي جوش جوتهايمر، وتستهدف - بحسب موقع «واشنطن فري بيكون» الإخباري - حمل أعضاء الكونجرس على توقيع خطاب يُوجه لإدارة ترامب، بهدف دفعها إلى الشروع في التحقيق الذي تصاعدت الأصوات المُطالبة بفتحه على خلفية الفيلم الوثائقي، الذي اعتُبِر بمثابة ممارسةٍ للتجسس على الأراضي الأميركية من جانب «الجزيرة».

ووفقاً لمسودة خطابٍ وزعه النائبان في هذا الصدد على زملائهما في المؤسسة التشريعية الأميركية، فإن «من حق المواطنين الأميركيين أن يعلموا ما إذا كانت المعلومات و(مضامين) وسائل الإعلام التي يتعرضون لها محايدةً، أم أنها دعايةٌ مُضللة مدفوعة من قبل دولٍ أجنبية».

وأضافت المسودة، التي حصل «واشنطن فري بيكون» على نسخة منها، أن الكونجرس «بحاجة للحصول على توضيحاتٍ بشأن ما إذا كان من الواجب مطالبة كيانات أجنبية إضافية، بأن تسجل نفسها بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، بما في ذلك قناة الجزيرة القطرية التي تشير وزارة الخارجية الأميركية إلى أنها تخضع لسيطرة من جانب الدولة» في قطر.

ومن شأن إجبار القناة القطرية المروجة للأكاذيب على تسجيل نفسها كوكيلٍ أجنبي بموجب هذا القانون الأميركي الصادر عام 1938، إمكانية الحد من قدرتها على الوصول إلى مسؤولين أميركيين ومنشآت في داخل البلاد، مما سيفضي إلى تقييد أنشطتها في الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

وسيؤدي إرغام «الجزيرة» - المعروفة بأنها منبرٌ لدعاة الكراهية وقيادات التطرف والإرهاب - على اتخاذ هذه الخطوة، إلى التأكيد رسمياً على خضوعها لسطوة النظام الحاكم في الدوحة، الذي يموّل أنشطتها، ودحض الأكاذيب التي تروجها عن نفسها، وتزعم من خلالها أنها وسيلة إعلامٍ مستقلة. ... المزيد