• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأول من نوعه عالمياً وابتكره ضابط بشرطة أبوظبي للحد من التلوث السمعي

رادار جديد لمخالفة ضجيج المركبات على الطرق والمناطق السكنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

أبوظبي(الاتحاد)

اطلع معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي بمكتبه بالقيادة العامة، على نظام مراقبة الضجيج المروري، للحد من الإزعاج وضجيج المركبات بين الأحياء وعلى الطرقات.

ويعد النظام وهو الأول من نوعه في العالم، وتم ابتكاره من قبل النقيب أحمد عبد الله المهيري رئيس قسم السلامة المرورية في إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، في إطار الاهتمام الذي توليه شرطة أبوظبي في تشجيع المتميزين وتوفير بيئة حاضنة، وداعمة لتشجيع الأبداع والابتكار.

وكان الرميثي استقبل العميد مهندس حسين احمد الحارثي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي الذي قدم شرحاً عن القيمة المضافة من إدخال «الرادار الجديد» ضمن المنظومة المرورية أبوظبي مما يجعل منها المدينة الأولى عالمياً التي تستخدم أحدث الأنظمة للحفاظ على البيئة، والحد من التلوث السمعي، على نحو يسهم في الحد من الضجيج الناتج عن المركبات و الإفراط في استخدام التنبيه،و يعزز رؤية أبوظبي في تحقيق سلامة مرورية مستدامة.

وأشاد القائد العام لشرطة أبوظبي بما تم تحقيقه من فكرة إبداعية في إعداد وتصميم الرادار الجديد، مؤكداً الاهتمام الذي توليه القيادة الشرطية في توفير البيئة الملائمة لتطوير الأفكار الابداعية، لتصبح مشاريع مستقبلية للحفاظ على مسيرة الأمن والاستقرار التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

إلى ذلك، أوضح النقيب أحمد المهيري أن «رادار مراقبة الضجيج»يتكون من نظامين هما مستشعر شدة الصوت وكاميرا متطورة لتصوير المركبات المخالفة، حيث يعمل الرادار بصورة آلية على قياس شدة الضجيج الصادر عن المركبة المارة ضمن المنطقة المحددة وفى حال ارتفاع نسبة الضجيج عن نسبة القياس المسموحة يقوم الرادار بتصوير وقراءة لوحة المركبة وتسجيل مخالفة بحق السائق المخالف لقانون السير والمرور.

وأشار إلى أن نظام مراقبة الضجيج يهدف للحد من الإزعاج وزيادة أصوات المركبات بصورة غير قانونية،على الطرق داخل المدينة وبشكل خاص في المناطق السكنية،وبالقرب من المستشفيات والمساجد والمؤسسات التعليمية والحد من ظاهرة الضجيج الذي يصدر عن المركبات التي يتم تعديل مواصفاتها وإدخال إضافات عليها لتضخيم الأصوات الصادرة عنها، بحيث تصبح تلك السيارات مصدراً للإزعاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض