• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

تحليل

اتهامات الفساد تضيق الخناق حول حكومة نتانياهو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2018

الأراضي الفلسطينية المحتلة (أ ف ب)

مع تزايد تحقيقات الشرطة التي تستهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمقربين منه، تُطرح سيناريوهات مختلفة لمواجهة الأزمة السياسية التي قد تنجم عن ذلك، ومن بينها استقالته الطوعية أو القسرية أو حتى إجراء انتخابات مبكرة.

ويواجه نتانياهو ستة تحقيقات على الأقل من قبل الشرطة تتعلق به بشكل مباشر أو غير مباشر. وأوصت الشرطة في 13 فبراير الجاري رسمياً القضاء بتوجيه تهم الفساد والاحتيال واستغلال الثقة إلى نتانياهو.

وتعتبر الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل. وتضم ائتلافاً من الأحزاب اليمينية والوسطية والمتشددين الدينيين والعلمانيين والقوميين.

وتثير توصيات الشرطة شكوكاً حول استمرار عمل حكومة نتانياهو الذي يحكم منذ عام 2009، بعد فترة أولى على رأس الحكومة بين عامي 1996 و1999.

ولا يزال الإبقاء على الوضع الحالي هو الأكثر ترجيحاً، فعلى مدار الأسابيع الماضية، بقي زعماء الأحزاب اليمينية المشاركة في ائتلاف الحكومة بزعامة نتانياهو، داعمين له، مؤكدين انتظارهم قرار المدعي العام حول توجيه التهم إلى نتانياهو. ويواصل حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتانياهو دعمه. ... المزيد