• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

جامعة الإمارات و«الوطني للتأهيل» يعززان التعاون والتنسيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت جامعة الإمارات العربية المتحدة، والمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، مذكرة تفاهم، تستهدف التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والإسهام الإيجابي بشكل فاعل في القضايا الصحية والبحثية والاجتماعية التي تخدم المجتمع.

وتضمنت المذكرة العمل على تطوير وتقديم البرامج والدورات الدراسية والتدريبية، وتقديم برامج تهدف إلى نشر الوعي والمعلومات عن مرض الإدمان، وتوفير فرص التدريب لطلبة الجامعة، والتعاون في مجال الأنشطة البحثية والدراسات، وغيرها من أوجه التعاون. وأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة، أهمية الشراكات الاستراتيجية، ودورها في دعم وتطوير مؤسسات المجتمع، وفتح آفاق جديدة وواسعة للطلبة من خلال توفير فرص تدريبية بأيدي الخبراء والمختصين من قبل الشركاء، مشيراً إلى أن الجامعة الوطنية الأم تعمل على توطيد أواصر التعاون والشراكة مع الجهات المعنية لمواجهة المشاكل المجتمعية المختلفة، والمساهمة في توعية ووقاية المجتمع.

وأضاف النعيمي: «لجامعة الإمارات دور ريادي في إعداد كوادر وطنية متخصصة، قادرة على تحمل المسؤولية، وبناء مستقبل أفضل، إضافة إلى دورها في إجراء الدراسات والبحوث لإيجاد حلول ومبادرات وطنية تدعم القضايا المهمة في الدولة، لا سيّما، أنها تمتلك ثروة معرفية في المجالات الاستراتيجية المختلفة، فضلاً عن سعيها نحو استحداث مجموعة متكاملة من البرامج التطويرية التي تلبي احتياجات القطاعات المتنوعة في الدولة».

من جانبه، قال الدكتور حمد عبد الله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، إن المذكرة تعزز أطر التعاون والتنسيق الأكاديمي، وتبادل الخبرات العلمية بما يصب في مصلحة الطرفين.

وأشار إلى أهمية التعاون المشترك لمواجهة مشكلة تعاطي المؤثرات العقلية التي تهدف إلى تطوير القوى العاملة في هذا المجال، إضافة إلى المساهمة في جهود التوعية والوقاية من هذه الآفة.

واستعرض الغافري جهود المركز في تنفيذ واعتماد البرامج العلاجية والصحية والوقائية التي تؤهل المرضى للاندماج في المجتمع، وتقديم منظومة علاجية متكاملة، تشمل برامج الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم، إضافة إلى بناء شراكات فعالة مع المؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والعالمية المختصة بمعالجة مشاكل الإدمان ومكافحته، حسب أفضل الممارسات والمعايير العالمية، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على التطوير في مجال التأهيل والعلاج، والإرشاد النفسي والاجتماعي والوقائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا