• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

في ندوة تكريمها بـ«مهرجان أسوان لأفلام المرأة»

منى زكي: الفنان يشبه الموسيقى وعليه أن يظل لامعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2018

محمد قناوي (أسوان)

قالت الفنانة المصرية مني زكي إنها شعرت بالرهبة والخوف عندما عرض عليها التكريم في «مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة»، خاصة أن مشوارها السينمائي لم يتجاوز 23 فيلماً خلال 20 عاماً منذ أن دخلت عالم الفن،

وجاء حديث منى على هامش أمسيتها التكريمية، مضيفة: «في الوقت الذي كنت فيه خائفة، شعرت بالسعادة والفخر لسببين، الأول أن تكريمي السينمائي الأول يأتي من مهرجان متخصص في أفلام وقضايا المرأة، والثاني أن دورة المهرجان تحمل اسم المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد»، وأشارت منى أنها تشعر بالفخر والإعجاب بالمناضلة جميلة بوحيرد، وتتمنى بشكل شخصي أن تستفيد من تجربتها الملهمة لكل الشعوب العربية، مبينة أن عملها في بداياتها مع الفنان محمد صبحي في المسرح، وقت أن كان عمرها ١٣ عاماً، أثقل موهبتها.‏‭

مع أحمد زكيوأوضحت أن نقطة التحول في حياتها الفنية هو فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة»، بسبب وجود فنان كبير بحجم أحمد زكي، وفنانتين بقيمة ليلى علوي وسناء جميل، خاصة أنها شعرت بالرهبة أثناء الوقوف أمامهم في أول يوم تصوير، إلا أن مقابلة أحمد زكي أزالت كل الرهبة لما بثه داخلها من ود ومشاعر أبوية، فضلاً عن حبه لكل المشاركين في العمل.

أفراح القبةوقالت منى زكي، إن الممثل يشبه آلة الموسيقى التي يجب تلميعها باستمرار حتى تمنحنا صوتاً رائعاً، كذلك الممثل لا بد أن يلتزم بكورسات التمثيل، حتى يبقى لامعاً وقادراً على العطاء طيلة فترة وجوده الفني، مبينة: «مهما كان الممثل جيداً وتلقائياً، فالمخرج هو الشخص الوحيد القادر على إعطاء الممثل الروح خلال العمل‏‭«‬. وأضافت: «قبل تجربتي الأخيرة في مسلسل «أفراح القبة»، كنت أشعر أنني لا أملك جديداً لتقديمه، وكنت أشعر بأنني غير قادرة على التمثيل أو قبول أي دور فني، لكن مع تجربتي مع المخرج محمد ياسين، جعلتني أعطي بكل ما أملك أمام الكاميرا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا