• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

استئناف المفاوضات معها هل بات أمراً مستبعداً؟

كوريا الشمالية... وتعقيدات الأزمة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

جوزيف ديترانتي

المبعوث الأميركي الخاص إلى المفاوضات السداسية مع كوريا الشمالية في الفترة من 2003 إلى 2006

رغم الاضطرابات المشتعلـة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، فضلاً عن التوتر في شرق آسيا ما زالت الفرصة سانحة للتوصل إلى حل سياسي لتسوية القضية النووية لكوريا الشمالية، وذلك رغم الرد الكوري القاسي على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي أدان «بيونج يانج» لإطلاقها في شهر ديسمبر الماضي صاروخاً باليستياً بعيد المدى.

وحتى نرجع قليلا إلى التسلسل الزمني لتطور أحداث الملف الكوري، لا بد من التوقف عند محطة أساسية تتمثل في البيان المشترك الصادر عن الزعيم الكوري الراحل، كيم يونج-إيل في شهر سبتمبر من عام 2005 الذي ينص على استعداد كوريا الشمالية لتفكيك كل برنامجها النووي مقابل حصولها على ضمانات أمنية، ومساعدات اقتصادية وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، فضلاً عن تزويدها بمفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف عندما تعود كوريا الشمالية إلى حضن معاهدة عدم الانتشار النووي وتصبح دولة عضواً غير نووية.

وقد سبق للزعيم السابق تأكيده في أكثر من مناسبة لاحقة جدية الطرح الذي تضمنه البيان المشترك والاستعداد المطلق للتخلي عن البرنامج النووي، الذي يثير مخاوف الدول المجاورة.

ومع أن القائد الشاب لكوريا الشمالية، كيم يونج- أون، أحجم عن التعليق على ما جاء في البيان، ولم يبدِ نفس الاستعداد الذي أعرب عنه والده في السنوات الماضية، إلا أنه مع ذلك يتعين على الدول الغربية والأطراف المنخرطة في المحادثات مع كوريا الشمالية بما فيها أعضاء مجلس الأمن الدولي بذل الجهود والمساعي القصوى لإقناع الزعيم الشاب برؤية والده، رغم الصعوبات المرتبطة بهذا الأمر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا