• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اليمن يبحث عن السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

تزايدت الآمال خلال الأيام القليلة الماضية بإمكان إنهاء التمرد «الحوثي العفاشي» في اليمن من خلال المفاوضات المزمع إجراؤها في الكويت في 18 أبريل الجاري، وذلك بعد أعلنت السعودية أن وفداً من المتمردين الحوثيين يجري محادثات في الرياض قبل وقف إطلاق النار المقرر ومفاوضات سلام جديدة بين اليمنيين. وأوضحت أن «المفاوضات معهم قائمة بهدف إيجاد مخرج سياسي للأزمة في اليمن، ونأمل أن تصل المشاورات إلى حل يؤدي إلى الأمن والاستقرار في اليمن وتطبيق القرار 2216».

هذه التصريحات التي تحدثت عن وجود وفد الحوثيين في السعودية لإجراء محادثات تهدف لإنهاء الحرب في اليمن تأكيد لمدى الالتزام السعودي والتحالف العربي، بمد اليد لكل من يسعى لإنهاء الحرب في اليمن. لقد انقلب الحوثيون على الشرعية واستولوا على العاصمة صنعاء واحتجزوا الرئيس الشرعي للبلاد عبد ربه منصور هادي، وكل ذلك كان نتيجة الحسابات الخاطئة التي وضعتها لهم حليفتهم إيران والتي لم تكن تتوقع على الإطلاق أن تتخذ المملكة العربية السعودية، ومعها دولة الإمارات والبحرين وباقي دول التحالف العربي، الموقف الصلب بإطلاق «عاصفة الحزم»، وبعدها «إعادة الأمل» من أجل استعادة الشرعية في اليمن. وفي نفس الوقت فإنه عندما جاء الوقت الذي أدرك فيه الحوثيون خطأهم وأرادوا التفاوض لإنهاء الحرب ، ووفق قرار مجلس الأمن، لم ترفض السعودية ذلك بل مدت يدها على الفور لاحتواء الأزمة وإنهاء الحرب. لقد عملت دول التحالف العربي على دعم استقرار وأمن منطقة الخليج العربي كله وباقي الأمن العربي ضد أي قوى خارجية «إقليمية أو غيرها» سواء بالحرب أو بالتفاوض. وكل هذا لا يحدث بإطلاق الشعارات فقط ولكن بأفعال ومواقف يتحدث عنها العالم كله الآن.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا