• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

مساعٍ لاحتواء الخلاف بين تركيا وألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 مارس 2017

أنقرة (أ ف ب)

أجرى رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أمس اتصالا هاتفيا «مثمرا» مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وسط توتر بين البلدين بعد إلغاء ألمانيا تجمعات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان. ويدور خلاف بين البلدين منذ عدة أيام بعد أن ألغت مدن ألمانية تجمعات كان من المفترض أن يلقي خلالها وزراء أتراك كلمات في الأتراك الذين يعيشون في البلد الأوروبي بشأن الاستفتاء الذي سيجري في 16 أبريل على تعديلات دستورية تمنح اردوغان مزيدا من الصلاحيات.

وقال يلديريم «أجرينا اتصالا جيدا ومثمرا وسيعقد وزيرانا للخارجية اجتماعا الأسبوع المقبل» لمناقشة المسألة.

وفي وقت سابق أمس قال وزير العدل التركي بكر بوزداغ «ميركل تقول إن الألمان يحترمون حرية التعبير. وزير خارجيتها يقول إنه لا تأثير لهم على هذا القرار، ولكن إن نظرتم بدقة إلى كليهما، فهما لا ينتقدان القرار» الذي اتخذته السلطات المحلية في المدن الألمانية ولا يعلنان «أنه خاطئ».

وفي الفترة التي تسبق الاستفتاء تعرضت زيارات السياسيين الأتراك إلى ألمانيا لانتقادات شديدة وسط مساعي أنقرة للحصول على تصويت الجالية التركية الكبيرة بـ«نعم» في الاستفتاء.

وكان من المقرر أن يتحدث بوزداغ خلال تجمع الخميس المقبل في غاغناو في غرب ألمانيا إلا أن التجمع تم إلغاؤه. وفي مدينة كولونيا، سحبت السلطات ترخيصا يسمح لوزير الاقتصاد التركي نهاد زيبقجي بإلقاء خطاب فيما ألغي الجمعة كذلك تجمع مشابه كان من المفروض أن يجري في مدينة فريشن المجاورة.

وصرح يلديريم في تجمع في محافظة كيرسيهير التركية في وقت سابق أمس «هذا قرار مؤسف ضد الديمقراطية والحريات». وتعيش في ألمانيا أكبر جالية تركية في العالم تضم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة أكثر من نصفهم من الناخبين وهو ما يأمل اردوغان بالاستفادة منه.